Sourate Al-Mulk en Qaloun d'après Nafi
سورة الملك برواية قالون عن نافع
La Royauté · Mecquoise · 31 versets
Sourate Al-Mulk, « La Royauté », la 67e du mushaf, révélée à La Mecque, 31 versets. Le texte suit la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
سُورَةُ المُلْكِرقمها 67 · مكية · 31 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
تَبَٰرَكَ اَ۬لذِے بِيَدِهِ اِ۬لْمُلْكُ وَهْوَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٌۖ ﰀ اِ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لْمَوْتَ وَالْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاٗۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْغَفُورُۖ ﰁ اُ۬لذِے خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقاٗۖ مَّا تَرَىٰ فِے خَلْقِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَارْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٖۖ ﰂ ثُمَّ اَ۪رْجِعِ اِ۬لْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ اَ۬لْبَصَرُ خَاسِئاٗ وَهْوَ حَسِيرٞۖ ﰃ وَلَقَدْ زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُوماٗ لِّلشَّيَٰطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ اَ۬لسَّعِيرِۖ ﰄ وَلِلذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئْسَ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰅ إِذَا أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاٗ وَهْيَ تَفُورُ ﰆ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ اَ۬لْغَيْظِۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٞ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٞۖ ﰇ قَالُواْ بَلَىٰ قَدْ جَآءَنَا نَذِيرٞ ﰈ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اَ۬للَّهُ مِن شَےْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِے ضَلَٰلٖ كَبِيرٖۖ ﰉ وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِے أَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰊ فَاعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْۖ فَسُحْقاٗ لِّأَصْحَٰبِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰋ إِنَّ اَ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَأَجْرٞ كَبِيرٞۖ ﰌ
وَأَسِرُّواْ قَوْلَكُمْ أَوِ اِ۪جْهَرُواْ بِهِۦۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ ﰍ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهْوَ اَ۬للَّطِيفُ اُ۬لْخَبِيرُۖ ﰎ هُوَ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لْأَرْضَ ذَلُولاٗ فَامْشُواْ فِے مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزْقِهِۦۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لنُّشُورُۖ ﰏ ءَٰا۬مِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يَّخْسِفَ بِكُمُ اُ۬لْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُۖ ﰐ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِے اِ۬لسَّمَآءِ اَ۬نْ يُّرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباٗۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِۖ ﰑ وَلَقَدْ كَذَّبَ اَ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِۖ ﰒ ۞ أَوَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى اَ۬لطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقْبِضْنَۖ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اَ۬لرَّحْمَٰنُۖ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَےْءِۢ بَصِيرٌۖ ﰓ أَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے هُوَ جُندٞ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ اِ۬لرَّحْمَٰنِۖ إِنِ اِ۬لْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِے غُرُورٍۖ ﰔ أَمَّنْ هَٰذَا اَ۬لذِے يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥۖ بَل لَّجُّواْ فِے عُتُوّٖ وَنُفُورٍۖ ﰕ أَفَمَنْ يَّمْشِے مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِۦ أَهْدَىٰ أَمَّنْ يَّمْشِے سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰖ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالْأَبْصَٰرَ وَالْأَفْـِٕدَةَۖ قَلِيلاٗ مَّا تَشْكُرُونَۖ ﰗ قُلْ هُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے اِ۬لْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ ﰘ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا اَ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰙ قُلْ إِنَّمَا اَ۬لْعِلْمُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٞ مُّبِينٞۖ ﰚ
فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةٗ س۬يَٓٔتْ وُجُوهُ اُ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا اَ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَۖ ﰛ قُلْ أَرَٰ۬يْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اَ۬للَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُّجِيرُ اُ۬لْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٖۖ ﰜ قُلْ هُوَ اَ۬لرَّحْمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَاۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰝ قُلْ أَرَٰ۬يْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَآؤُكُمْ غَوْراٗ فَمَنْ يَّأْتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۢۖ ﰞ