Quart 2 du Hizb 23 en Douri d'après Abou Amr
الربع 2 من الحزب 23 برواية الدوري عن أبي عمرو
18 versets · de Hud 24 à Hud 41
Quart 2 du Hizb 23, un quart de hizb, commence à Hud 24, « Mathalu alfareeqayni kaalaAAma », et s'achève à Hud 41 : 18 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ مَثَلُ اُ۬لۡفَرِيقَيۡنِ كَاَلۡأَعۡمَىٰ وَاَلۡأَصَمِّ وَاَلۡبَصِيرِ وَاَلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ ﰗ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ أَنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﰘ أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا اَ۬للَّهَۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ ﰙ فَقَالَ اَ۬لۡمَلَأُ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَر۪ىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَر۪ىٰكَ اَ۪تَّبَعَكَ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِئَ اَ۬لرَّأۡيِ وَمَا نَر۪يٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۢ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ﰚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِهِۦ فَعَمِيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ ﰛ
وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى اَ۬للَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ اِ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيَ أَر۪ىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ ﰜ وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اَ۬للَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ ﰝ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ اُ۬للَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ اُ۬لۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٞ وَلَآ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزۡدَرِيٓ أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُؤۡتِيَهُمُ اُ۬للَّهُ خَيۡرًاۖ اِ۬للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا فِيٓ أَنفُسِهِمۡ إِنِّيَ إِذٗا لَّمِنَ اَ۬لظَّٰلِمِينَ ﰞ ۞ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَد جَّٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَ ﰟ قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ اِ۬للَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ﰠ وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيَ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ اَ۬للَّهُ يُرِيدُ أَن يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﰡ أَمۡ يَقُولُونَ اَ۪فۡتَر۪ىٰهُۖ قُلۡ إِنِ اِ۪فۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ﰢ وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ﰣ وَاَصۡنَعِ اِ۬لۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي اِ۬لَّذِينَ ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﰤ
وَيَصۡنَعُ اُ۬لۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ ﰥ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ﰦ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ أَمۡرُنَا وَفَارَ اَ۬لتَّنُّورُ قُلۡنَا اَ۪حۡمِلۡ فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجَيۡنِ اِ۪ثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ اِ۬لۡقَوۡلُ وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَآ ءَامَنَ مَعَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٞ ﰧ وَقَالَ اَ۪رۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ اِ۬للَّهِ مُجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﰨ