Quart 2 du Hizb 20 en Douri d'après Abou Amr
الربع 2 من الحزب 20 برواية الدوري عن أبي عمرو
15 versets · d'At-Tawba 46 à At-Tawba 60
Quart 2 du Hizb 20, un quart de hizb, commence à At-Tawba 46, « Walaw aradoo alkhurooja », et s'achève à At-Tawba 60 : 15 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ اُ۬لۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ اَ۬للَّهُ اُ۪نۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ اَ۟قۡعُدُواْ مَعَ اَ۬لۡقَٰعِدِينَ ﰭ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَاْوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ اُ۬لۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَاَللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَ ﰮ
لَقَدِ اِ۪بۡتَغَوُاْ اُ۬لۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ اَ۬لۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ اَ۬لۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﰯ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ اُ۪ئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي اِ۬لۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالۡكٰ۪فِرِينَ ﰰ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ﰱ قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ اِ۬لۡمُؤۡمِنُونَ ﰲ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى اَ۬لۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ اُ۬للَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ﰳ قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡۖ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﰴ ۞ وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﰵ
فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي اِ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ﰶ وَيَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ ﰷ لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ﰸ وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي اِ۬لصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ﰹ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا اَ۬للَّهُ سَيُؤۡتِينَا اَ۬للَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى اَ۬للَّهِ رَٰغِبُونَ ﰺ إِنَّمَا اَ۬لصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَاَلۡمَسَٰكِينِ وَاَلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَاَلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي اِ۬لرِّقَابِ وَاَلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَاَبۡنِ اِ۬لسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ اَ۬للَّهِۗ وَاَللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﰻ