Options

۞ كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِالۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ يُجَٰدِلُونَكَ فِي اِ۬لۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى اَ۬لۡمَوۡتِ وَهُمۡ يَنظُرُونَ وَإِذۡ يَعِدُكُمُ اُ۬للَّهُ إِحۡدَى اَ۬لطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ اِ۬لشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَن يُحِقَّ اَ۬لۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ لِيُحِقَّ اَ۬لۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ اَ۬لۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ اَ۬لۡمُجۡرِمُونَ

Page 178

إِذ تَّسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَاَسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ مِّنَ اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ مُرۡدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اُ۬للَّهُ إِلَّا بُشۡر۪يٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ وَمَا اَ۬لنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ اِ۬للَّهِۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذۡ يَغۡشَىٰكُمُ اُ۬لنُّعَاسُ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنزِلُ عَلَيۡكُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ اَ۬لشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ اِ۬لۡأَقۡدَامَ إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ اُ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لرُّعۡبَ فَاَضۡرِبُواْ فَوۡقَ اَ۬لۡأَعۡنَاقِ وَاَضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لۡعِقَابِ ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكٰ۪فِرِينَ عَذَابَ اَ۬لنّ۪ارِ ۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ اُ۬لۡأَدۡبَارَ وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٖ فَقَدۡ بَآءَ بِغَضَبٖ مِّنَ اَ۬للَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ اَ۬لۡمَصِيرُ

Page 179

فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ رَمَيۡتَ وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ رَمَىٰۚ وَلِيُبۡلِيَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡهُ بَلَآءً حَسَنًاۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ مُوَهِّنٞ كَيۡدَ اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَد جَّآءَكُمُ اُ۬لۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهۡوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡۚ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَأَنتُمۡ تَسۡمَعُونَ وَلَا تَكُونُواْ كَاَلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ إِنَّ شَرَّ اَ۬لدَّوَآبِّ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۬لصُّمُّ اُ۬لۡبُكۡمُ اُ۬لَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ وَلَوۡ عَلِمَ اَ۬للَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ