Quart 1 du Hizb 15 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 15 برواية الدوري عن أبي عمرو
17 versets · d'Al-AnAAam 112 à Al-AnAAam 128
Quart 1 du Hizb 15, un quart de hizb, commence à Al-AnAAam 112, « Walaw annana nazzalna », et s'achève à Al-AnAAam 128 : 17 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمِ اِ۬لۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ اُ۬لۡمَوۡتۭيٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ﱯ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ اَ۬لۡإِنسِ وَاَلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ اَ۬لۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ﱰ وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ اُ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ﱱ أَفَغَيۡرَ اَ۬للَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهۡوَ اَ۬لَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ اُ۬لۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَاَلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ اُ۬لۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنزَلٞ مِّن رَّبِّكَ بِالۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لۡمُمۡتَرِينَ ﱲ وَتَمَّتۡ كَلِمَٰتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهۡوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لۡعَلِيمُ ﱳ وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي اِ۬لۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا اَ۬لظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ﱴ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهۡوَ أَعۡلَمُ بِالۡمُهۡتَدِينَ ﱵ فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَ۪سۡمُ اُ۬للَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ﱶ
وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اَ۪سۡمُ اُ۬للَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فُصِّلَ لَكُم مَّا حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا اَ۟ضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيَضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِالۡمُعۡتَدِينَ ﱷ ۞ وَذَرُواْ ظَٰهِرَ اَ۬لۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ يَكۡسِبُونَ اَ۬لۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ﱸ وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ اِ۪سۡمُ اُ۬للَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ اَ۬لشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ﱹ أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي اِ۬لنّ۪اسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي اِ۬لظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكٰ۪فِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﱺ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ﱻ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اُ۬للَّهِۘ اِ۬للَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَٰلَٰتِهِۦۗ سَيُصِيبُ اُ۬لَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اَ۬للَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﱼ
فَمَن يُرِدِ اِ۬للَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي اِ۬لسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ اُ۬للَّهُ اُ۬لرِّجۡسَ عَلَى اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﱽ وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا اَ۬لۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﱾ لَهُمۡ دَارُ اُ۬لسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهۡوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﱿ