Options

۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي اِ۬لۡقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِي اِ۬لصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ

سُورَةُ القَارِعَةِرقمها 101 · مكية · 10 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

اِ۬لۡقَارِعَةُ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ يَوۡمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَاَلۡفَرَاشِ اِ۬لۡمَبۡثُوثِ وَتَكُونُ اُ۬لۡجِبَالُ كَاَلۡعِهۡنِ اِ۬لۡمَنفُوشِ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا هِيَهۡ نَارٌ حَامِيَةُۢ

سُورَةُ التَّكَاثُرِرقمها 102 · مكية · 8 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلۡهَىٰكُمُ اُ۬لتَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرۡتُمُ اُ۬لۡمَقَابِرَ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ اَ۬لۡيَقِينِ لَتَرَوُنَّ اَ۬لۡجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ اَ۬لۡيَقِينِ ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ اِ۬لنَّعِيمِ

سُورَةُ العَصْرِرقمها 103 · مكية · 3 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 601

وَاَلۡعَصۡرِ إِنَّ اَ۬لۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِالۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِالصَّبۡرِ

سُورَةُ الهُمَزَةِرقمها 104 · مكية · 9 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ اِ۬لَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ يَحۡسِبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي اِ۬لۡحُطَمَةِ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحُطَمَةُ نَارُ اُ۬للَّهِ اِ۬لۡمُوقَدَةُ اُ۬لَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى اَ۬لۡأَفۡـِٔدَةِ إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢ

سُورَةُ الفِيلِرقمها 105 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ اِ۬لۡفِيلِ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۢ

سُورَةُ قُرَيْشٍرقمها 106 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 602

لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ اَ۬لشِّتَآءِ وَاَلصَّيۡفِ فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا اَ۬لۡبَيۡتِ اِ۬لَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۢ

سُورَةُ المَاعُونِرقمها 107 · مكية · 6 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

أَرَءَيۡتَ اَ۬لَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَٰلِكَ اَ۬لَّذِي يَدُعُّ اُ۬لۡيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ اَ۬لَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ وَيَمۡنَعُونَ اَ۬لۡمَاعُونَ

سُورَةُ الكَوْثَرِرقمها 108 · مكية · 3 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ اَ۬لۡكَوۡثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاَنۡحَرۡ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ اَ۬لۡأَبۡتَرُ

سُورَةُ الكَافِرُونَرقمها 109 · مكية · 6 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 603

قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡكَٰفِرُونَ لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِي دِينِ

سُورَةُ النَّصْرِرقمها 110 · مدنية · 3 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

إِذَا جَآءَ نَصۡرُ اُ۬للَّهِ وَاَلۡفَتۡحُ وَرَأَيۡتَ اَ۬لنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ اِ۬للَّهِ أَفۡوَاجٗا فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَاَسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا

سُورَةُ المَسَدِرقمها 111 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ وَاَمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةُ اُ۬لۡحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۢ

سُورَةُ الإِخْلَاصِرقمها 112 · مكية · 4 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

Page 604

قُلۡ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌ اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤًا أَحَدُۢ

سُورَةُ الفَلَقِرقمها 113 · مكية · 5 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لۡفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ اِ۬لنَّفَّٰثَٰتِ فِي اِ۬لۡعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ

سُورَةُ النَّاسِرقمها 114 · مكية · 6 آيات

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ اِ۬لنّ۪اسِ مَلِكِ اِ۬لنّ۪اسِ إِلَٰهِ اِ۬لنّ۪اسِ مِن شَرِّ اِ۬لۡوَسۡوَاسِ اِ۬لۡخَنَّاسِ اِ۬لَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ اِ۬لنّ۪اسِ مِنَ اَ۬لۡجِنَّةِ وَاَلنّ۪اسِ