Quart 2 du Hizb 58 en Douri d'après Abou Amr
الربع 2 من الحزب 58 برواية الدوري عن أبي عمرو
65 versets · d'Al-Muzzammil 12 à Al-Muddaththir 56
Quart 2 du Hizb 58, un quart de hizb, commence à Al-Muzzammil 12, « Inna ladayna ankalan », et s'achève à Al-Muddaththir 56 : 65 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ إِنَّ لَدَيۡنَآ أَنكَالٗا وَجَحِيمٗا ﰋ وَطَعَامٗا ذَا غُصَّةٖ وَعَذَابًا أَلِيمٗا ﰌ يَوۡمَ تَرۡجُفُ اُ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ وَكَانَتِ اِ۬لۡجِبَالُ كَثِيبٗا مَّهِيلًا ﰍ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ رَسُولٗا شَٰهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ رَسُولٗا ﰎ فَعَصَىٰ فِرۡعَوۡنُ اُ۬لرَّسُولَ فَأَخَذۡنَٰهُ أَخۡذٗا وَبِيلٗا ﰏ فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ اُ۬لۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا ﰐ اِ۬لسَّمَآءُ مُنفَطِرُۢ بِهِۦۚ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَفۡعُولًا ﰑ إِنَّ هَٰذِهِۦ تَذۡكِرَةٞۖ فَمَن شَآءَ اَ۪تَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلًا ﰒ
إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اِ۬لَّيۡلِ وَنِصۡفِهِۦ وَثُلُثِهِۦ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ اَ۬لَّذِينَ مَعَكَۚ وَاَللَّهُ يُقَدِّرُ اُ۬لَّيۡلَ وَاَلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَلَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَاَقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ اَ۬لۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضۭيٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ اِ۬للَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ فَاَقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ اُ۬للَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ اَ۬للَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَاَسۡتَغۡفِرُواْ اُ۬للَّهَۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﰓ
سُورَةُ المُدَّثِّرِرقمها 74 · مكية · 56 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لۡمُدَّثِّرُ ﰀ قُمۡ فَأَنذِرۡ ﰁ وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡ ﰂ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ ﰃ وَاَلرِّجۡزَ فَاَهۡجُرۡ ﰄ وَلَا تَمۡنُن تَسۡتَكۡثِرُ ﰅ وَلِرَبِّكَ فَاَصۡبِرۡ ﰆ فَإِذَا نُقِرَ فِي اِ۬لنَّاقُورِ ﰇ فَذَٰلِكَ يَوۡمَئِذٖ يَوۡمٌ عَسِيرٌ ﰈ عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ غَيۡرُ يَسِيرٖ ﰉ ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا ﰊ وَجَعَلۡتُ لَهُۥ مَالٗا مَّمۡدُودٗا ﰋ وَبَنِينَ شُهُودٗا ﰌ وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمۡهِيدٗا ﰍ ثُمَّ يَطۡمَعُ أَنۡ أَزِيدَ ﰎ كَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا ﰏ سَأُرۡهِقُهُۥ صَعُودًا ﰐ إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ﰑ
فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ ﰒ ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ ﰓ ثُمَّ نَظَرَ ﰔ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ﰕ ثُمَّ أَدۡبَرَ وَاَسۡتَكۡبَرَ ﰖ فَقَالَ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ يُؤۡثَرُ ﰗ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ اُ۬لۡبَشَرِ ﰘ سَأُصۡلِيهِ سَقَرَ ﰙ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا سَقَرُ ﰚ لَا تُبۡقِي وَلَا تَذَرُ ﰛ لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ ﰜ عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَ ﰝ ۞ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ وَاَلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ اَ۬لَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَاَلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اُ۬للَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡر۪يٰ لِلۡبَشَرِ ﰞ كَلَّا وَاَلۡقَمَرِ ﰟ وَاَلَّيۡلِ إِذَا دَبَرَ ﰠ وَاَلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ ﰡ إِنَّهَا لَإِحۡدَى اَ۬لۡكُبَرِ ﰢ نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ ﰣ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ ﰤ كُلُّ نَفۡسِۢ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ ﰥ إِلَّآ أَصۡحَٰبَ اَ۬لۡيَمِينِ ﰦ فِي جَنَّٰتٖ يَتَسَآءَلُونَ ﰧ عَنِ اِ۬لۡمُجۡرِمِينَ ﰨ مَا سَلَكَكُمۡ فِي سَقَرَ ﰩ قَالُواْ لَمۡ نَكُ مِنَ اَ۬لۡمُصَلِّينَ ﰪ وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ اُ۬لۡمِسۡكِينَ ﰫ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ اَ۬لۡخَآئِضِينَ ﰬ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ اِ۬لدِّينِ ﰭ حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا اَ۬لۡيَقِينُ ﰮ
فَمَا تَنفَعُهُمۡ شَفَٰعَةُ اُ۬لشَّٰفِعِينَ ﰯ فَمَا لَهُمۡ عَنِ اِ۬لتَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِينَ ﰰ كَأَنَّهُمۡ حُمُرٞ مُّسۡتَنفِرَةٞ ﰱ فَرَّتۡ مِن قَسۡوَرَةِۢ ﰲ بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ اُ۪مۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ ﰳ كَلَّاۖ بَل لَّا يَخَافُونَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ ﰴ كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ ﰵ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﰶ وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ اُ۬لتَّقۡوۭيٰ وَأَهۡلُ اُ۬لۡمَغۡفِرَةِ ﰷ