Quart 2 du Hizb 56 en Douri d'après Abou Amr
الربع 2 من الحزب 56 برواية الدوري عن أبي عمرو
16 versets · d'Al-Munaafiqoon 9 à At-Taghaabun 13
Quart 2 du Hizb 56, un quart de hizb, commence à Al-Munaafiqoon 9, « Ya ayyuha allatheena amanoo », et s'achève à At-Taghaabun 13 : 16 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ اِ۬للَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡخَٰسِرُونَ ﰈ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ اُ۬لۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنَ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ ﰉ وَلَن يُؤَخِّرَ اَ۬للَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآ أَجَلُهَاۚ وَاَللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﰊ
سُورَةُ التَّغَابُنِرقمها 64 · مدنية · 18 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي اِ۬لۡأَرۡضِۖ لَهُ اُ۬لۡمُلۡكُ وَلَهُ اُ۬لۡحَمۡدُۖ وَهۡوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﰀ هُوَ اَ۬لَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَاَللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ﰁ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضَ بِالۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ اِ۬لۡمَصِيرُ ﰂ يَعۡلَمُ مَا فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَاَللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِ ﰃ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﰄ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسۡلُهُم بِالۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ وَّاَسۡتَغۡنَى اَ۬للَّهُۚ وَاَللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﰅ ۞ زَعَمَ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيرٞ ﰆ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَاَلنُّورِ اِ۬لَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَاَللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﰇ يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ اِ۬لۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ اُ۬لتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِاللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ اَ۬لۡفَوۡزُ اُ۬لۡعَظِيمُ ﰈ
وَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ اُ۬لنّ۪ارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ اَ۬لۡمَصِيرُ ﰉ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ اِ۬للَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِاللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَاَللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﰊ وَأَطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُواْ اُ۬لرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا اَ۬لۡبَلَٰغُ اُ۬لۡمُبِينُ ﰋ اُ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ اِ۬لۡمُؤۡمِنُونَ ﰌ