Quart 1 du Hizb 46 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 46 برواية الدوري عن أبي عمرو
56 versets · d'As-Saaffaat 146 à Saad 19
Quart 1 du Hizb 46, un quart de hizb, commence à As-Saaffaat 146, « Waanbatna AAalayhi shajaratan », et s'achève à Saad 19 : 56 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ ﲑ وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ ﲒ فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ ﲓ فَاَسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ اَ۬لۡبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لۡبَنُونَ ﲔ أَمۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ ﲕ أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ ﲖ وَلَدَ اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﲗ أَصۡطَفَى اَ۬لۡبَنَاتِ عَلَى اَ۬لۡبَنِينَ ﲘ
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﲙ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ ﲚ أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ ﲛ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﲜ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ اَ۬لۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ اِ۬لۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ﲝ سُبۡحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﲞ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لۡمُخۡلِصِينَ ﲟ فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ ﲠ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ ﲡ إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ اِ۬لۡجَحِيمِ ﲢ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ ﲣ وَإِنَّا لَنَحۡنُ اُ۬لصَّآفُّونَ ﲤ وَإِنَّا لَنَحۡنُ اُ۬لۡمُسَبِّحُونَ ﲥ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ ﲦ لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ اَ۬لۡأَوَّلِينَ ﲧ لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لۡمُخۡلِصِينَ ﲨ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﲩ وَلَقَد سَّبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا اَ۬لۡمُرۡسَلِينَ ﲪ إِنَّهُمۡ لَهُمُ اُ۬لۡمَنصُورُونَ ﲫ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ اُ۬لۡغَٰلِبُونَ ﲬ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ﲭ وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ﲮ أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ ﲯ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ اُ۬لۡمُنذَرِينَ ﲰ وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ ﲱ وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ ﲲ سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ اِ۬لۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﲳ وَسَلَٰمٌ عَلَى اَ۬لۡمُرۡسَلِينَ ﲴ وَاَلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﲵ
سُورَةُ صرقمها 38 · مكية · 86 آيةً · 1 سجدة
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
صٓۚ وَاَلۡقُرۡءَانِ ذِي اِ۬لذِّكۡرِ بَلِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ ﰀ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٖ ﰁ وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ اَ۬لۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ ﰂ أَجَعَلَ اَ۬لۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ ﰃ وَاَنطَلَقَ اَ۬لۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ اِ۪مۡشُواْ وَاَصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٞ يُرَادُ ﰄ مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي اِ۬لۡمِلَّةِ اِ۬لۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا اَ۪خۡتِلَٰقٌ ﰅ أَ۟نزِلَ عَلَيۡهِ اِ۬لذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﰆ أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَزِيزِ اِ۬لۡوَهَّابِ ﰇ أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ فِي اِ۬لۡأَسۡبَٰبِ ﰈ جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ اَ۬لۡأَحۡزَابِ ﰉ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو اُ۬لۡأَوۡتَادِ ﰊ وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لۡأَحۡزَابُ ﰋ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ اَ۬لرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ﰌ وَمَا يَنظُرُ هَٰٓؤُلَآ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٖ ﰍ وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ اِ۬لۡحِسَابِ ﰎ
اِ۪صۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاَذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا اَ۬لۡأَيۡدِۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ﰏ إِنَّا سَخَّرۡنَا اَ۬لۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِالۡعَشِيِّ وَاَلۡإِشۡرَاقِ ﰐ وَاَلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ ﰑ وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ اُ۬لۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ اَ۬لۡخِطَابِ ﰒ