Quart 4 du Hizb 43 en Douri d'après Abou Amr
الربع 4 من الحزب 43 برواية الدوري عن أبي عمرو
16 versets · de Saba 8 à Saba 23
Quart 4 du Hizb 43, un quart de hizb, commence à Saba 8, « Aftara AAala Allahi », et s'achève à Saba 23 : 16 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ أَفۡتَر۪يٰ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ اِ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ فِي اِ۬لۡعَذَابِ وَاَلضَّلَٰلِ اِ۬لۡبَعِيدِ ﰇ أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ وَاَلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمِ اِ۬لۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسۡفٗا مِّنَ اَ۬لسَّمَآۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﰈ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَاَلطَّيۡرَۖ وَأَلَنَّا لَهُ اُ۬لۡحَدِيدَ ﰉ أَنِ اِ۪عۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي اِ۬لسَّرۡدِۖ وَاَعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﰊ وَلِسُلَيۡمَٰنَ اَ۬لرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ اَ۬لۡقِطۡرِۖ وَمِنَ اَ۬لۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِ ﰋ يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ كَاَلۡجَوَابِۦ وَقُدُورٖ رَّاسِيَٰتٍۚ اِ۪عۡمَلُوٓاْ ءَالَ دَاوُۥدَ شُكۡرٗاۚ وَقَلِيلٞ مِّنۡ عِبَادِيَ اَ۬لشَّكُورُ ﰌ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ اِ۬لۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ اُ۬لۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَاتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ اِ۬لۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ اَ۬لۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي اِ۬لۡعَذَابِ اِ۬لۡمُهِينِ ﰍ
۞ لَقَدۡ كَانَ لِسَبَأَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖۖ كُلُواْ مِن رِّزۡقِ رَبِّكُمۡ وَاَشۡكُرُواْ لَهُۥۚ بَلۡدَةٞ طَيِّبَةٞ وَرَبٌّ غَفُورٞ ﰎ فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ اَ۬لۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلِ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ ﰏ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ يُجَٰزَىٰٓ إِلَّا اَ۬لۡكَفُورُ ﰐ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ اَ۬لۡقُرَى اَ۬لَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى ظَٰهِرَةٗ وَقَدَّرۡنَا فِيهَا اَ۬لسَّيۡرَۖ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِينَ ﰑ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَعِّدۡ بَيۡنَ أَسۡف۪ارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبّ۪ارٖ شَكُورٖ ﰒ وَلَقَد صَّدَقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَاَتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا مِّنَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ ﰓ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِالۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﰔ قُلُ اُ۟دۡعُواْ اُ۬لَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِي اِ۬لۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن شِرۡكٖ وَمَا لَهُۥ مِنۡهُم مِّن ظَهِيرٖ ﰕ
وَلَا تَنفَعُ اُ۬لشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أُذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ اُ۬لۡحَقَّۖ وَهۡوَ اَ۬لۡعَلِيُّ اُ۬لۡكَبِيرُ ﰖ