Quart 1 du Hizb 43 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 43 برواية الدوري عن أبي عمرو
18 versets · d'Al-Ahzaab 31 à Al-Ahzaab 48
Quart 1 du Hizb 43, un quart de hizb, commence à Al-Ahzaab 31, « Waman yaqnut minkunna », et s'achève à Al-Ahzaab 48 : 18 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ﰞ يَٰنِسَآءَ اَ۬لنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ اَ۬لنِّسَآ إِنِ اِ۪تَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِالۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ اَ۬لَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﰟ وَقِرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ اَ۬لۡجَٰهِلِيَّةِ اِ۬لۡأُولۭيٰۖ وَأَقِمۡنَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ اُ۬لرِّجۡسَ أَهۡلَ اَ۬لۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ﰠ وَاَذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَاَلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﰡ إِنَّ اَ۬لۡمُسۡلِمِينَ وَاَلۡمُسۡلِمَٰتِ وَاَلۡمُؤۡمِنِينَ وَاَلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَاَلۡقَٰنِتِينَ وَاَلۡقَٰنِتَٰتِ وَاَلصَّٰدِقِينَ وَاَلصَّٰدِقَٰتِ وَاَلصَّٰبِرِينَ وَاَلصَّٰبِرَٰتِ وَاَلۡخَٰشِعِينَ وَاَلۡخَٰشِعَٰتِ وَاَلۡمُتَصَدِّقِينَ وَاَلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَاَلصَّٰٓئِمِينَ وَاَلصَّٰٓئِمَٰتِ وَاَلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَاَلۡحَٰفِظَٰتِ وَاَلذَّٰكِرِينَ اَ۬للَّهَ كَثِيرٗا وَاَلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ﰢ
۞ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن تَكُونَ لَهُمُ اُ۬لۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَد ضَّلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ﰣ وَإِذ تَّقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ اَ۬للَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَاَتَّقِ اِ۬للَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا اَ۬للَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى اَ۬لنَّاسَ وَاَللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ مَفۡعُولٗا ﰤ مَّا كَانَ عَلَى اَ۬لنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ اَ۬للَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ اَ۬للَّهِ فِي اِ۬لَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ﰥ اِ۬لَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ اِ۬للَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا اَ۬للَّهَۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبٗا ﰦ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ اَ۬للَّهِ وَخَاتِمَ اَ۬لنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ اَ۬للَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﰧ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟ذۡكُرُواْ اُ۬للَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا ﰨ وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ﰩ هُوَ اَ۬لَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِۚ وَكَانَ بِالۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﰪ
تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا ﰫ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﰬ وَدَاعِيًا إِلَى اَ۬للَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا ﰭ وَبَشِّرِ اِ۬لۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اَ۬للَّهِ فَضۡلٗا كَبِيرٗا ﰮ وَلَا تُطِعِ اِ۬لۡكٰ۪فِرِينَ وَاَلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى اَ۬للَّهِۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلٗا ﰯ