Quart 1 du Hizb 41 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 41 برواية الدوري عن أبي عمرو
31 versets · d'Al-AAankaboot 46 à Ar-Room 7
Quart 1 du Hizb 41, un quart de hizb, commence à Al-AAankaboot 46, « Wala tujadiloo ahla », et s'achève à Ar-Room 7 : 31 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ اَ۬لۡكِتَٰبِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِالَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﰭ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ اَ۬لۡكِتَٰبَۚ فَاَلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ اُ۬لۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا اَ۬لۡكَٰفِرُونَ ﰮ وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَۖ إِذٗا لَّاَرۡتَابَ اَ۬لۡمُبۡطِلُونَ ﰯ بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ اِ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡعِلۡمَۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا اَ۬لظَّٰلِمُونَ ﰰ وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ قُلۡ إِنَّمَا اَ۬لۡأٓيَٰتُ عِندَ اَ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ ﰱ أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ اَ۬لۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحۡمَةٗ وَذِكۡر۪يٰ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﰲ قُلۡ كَفَىٰ بِاللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِۗ وَاَلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالۡبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡخَٰسِرُونَ ﰳ
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِالۡعَذَابِۚ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ اُ۬لۡعَذَابُ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﰴ يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِالۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالۡكٰ۪فِرِينَ ﰵ يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ اُ۬لۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَنَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﰶ يَٰعِبَادِي اِ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَاَعۡبُدُونِ ﰷ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ اُ۬لۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ﰸ وَاَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ اَ۬لۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ اُ۬لۡعَٰمِلِينَ ﰹ اَ۬لَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﰺ ۞ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا اَ۬للَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهۡوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لۡعَلِيمُ ﰻ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ اَ۬لشَّمۡسَ وَاَلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۖ فَأَنّۭيٰ يُؤۡفَكُونَ ﰼ اَ۬للَّهُ يَبۡسُطُ اُ۬لرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﰽ وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ اِ۬لۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ اَ۬للَّهُۚ قُلِ اِ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﰾ
وَمَا هَٰذِهِ اِ۬لۡحَيَوٰةُ اُ۬لدُّنۡيۭآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ اَ۬لدَّارَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ لَهۡيَ اَ۬لۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﰿ فَإِذَا رَكِبُواْ فِي اِ۬لۡفُلۡكِ دَعَوُاْ اُ۬للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ اُ۬لدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى اَ۬لۡبَرِّ إِذَا هُمۡ يُشۡرِكُونَ ﱀ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﱁ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ اُ۬لنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِالۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ اِ۬للَّهِ يَكۡفُرُونَ ﱂ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ اِ۪فۡتَر۪يٰ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِالۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكٰ۪فِرِينَ ﱃ وَاَلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبۡلَنَاۚ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَمَعَ اَ۬لۡمُحۡسِنِينَ ﱄ
سُورَةُ الرُّومِرقمها 30 · مكية · 60 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
الٓمٓۚ غُلِبَتِ اِ۬لرُّومُ ﰀ فِيٓ أَدۡنَى اَ۬لۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ ﰁ فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ اِ۬لۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ اُ۬لۡمُؤۡمِنُونَ ﰂ بِنَصۡرِ اِ۬للَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهۡوَ اَ۬لۡعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُ ﰃ
وَعۡدَ اَ۬للَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ اُ۬للَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ اَ۬لنّ۪اسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﰄ يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ اَ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭا وَهُمۡ عَنِ اِ۬لۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ ﰅ أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ اَ۬للَّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِالۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ اَ۬لنّ۪اسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَٰفِرُونَ ﰆ