Quart 1 du Hizb 38 en Douri d'après Abou Amr
الربع 1 من الحزب 38 برواية الدوري عن أبي عمرو
65 versets · d'Ash-ShuAAaraa 111 à Ash-ShuAAaraa 175
Quart 1 du Hizb 38, un quart de hizb, commence à Ash-ShuAAaraa 111, « Qaloo anuminu laka », et s'achève à Ash-ShuAAaraa 175 : 65 versets, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَاَتَّبَعَكَ اَ۬لۡأَرۡذَلُونَ ﱮ
قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﱯ إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ ﱰ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ اِ۬لۡمُؤۡمِنِينَ ﱱ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﱲ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لۡمَرۡجُومِينَ ﱳ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ ﱴ فَاَفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ ﱵ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي اِ۬لۡفُلۡكِ اِ۬لۡمَشۡحُونِ ﱶ ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ اُ۬لۡبَاقِينَ ﱷ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﱸ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهۡوَ اَ۬لۡعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُ ﱹ كَذَّبَتۡ عَادٌ اِ۬لۡمُرۡسَلِينَ ﱺ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﱻ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ﱼ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِ ﱽ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﱾ أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ ﱿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ﲀ وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ ﲁ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِ ﲂ وَاَتَّقُواْ اُ۬لَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ ﲃ أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ ﲄ وَجَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ﲅ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﲆ قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ اَ۬لۡوَٰعِظِينَ ﲇ
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خَلۡقُ اُ۬لۡأَوَّلِينَ ﲈ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ﲉ فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﲊ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهۡوَ اَ۬لۡعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُ ﲋ كَذَّبَت ثَّمُودُ اُ۬لۡمُرۡسَلِينَ ﲌ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﲍ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ﲎ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِ ﲏ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﲐ ۞ أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ﲑ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ﲒ وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ ﲓ وَتَنۡحِتُونَ مِنَ اَ۬لۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَرِهِينَ ﲔ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِ ﲕ وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ اَ۬لۡمُسۡرِفِينَ ﲖ اَ۬لَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ ﲗ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ اَ۬لۡمُسَحَّرِينَ ﲘ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ اَ۬لصَّٰدِقِينَ ﲙ قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ﲚ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﲛ فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ ﲜ فَأَخَذَهُمُ اُ۬لۡعَذَابُۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﲝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهۡوَ اَ۬لۡعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُ ﲞ
كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ اِ۬لۡمُرۡسَلِينَ ﲟ إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﲠ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ﲡ فَاَتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَأَطِيعُونِ ﲢ وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﲣ أَتَأۡتُونَ اَ۬لذُّكۡرَانَ مِنَ اَ۬لۡعَٰلَمِينَ ﲤ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ عَادُونَ ﲥ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لۡمُخۡرَجِينَ ﲦ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ اَ۬لۡقَالِينَ ﲧ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ ﲨ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ ﲩ إِلَّا عَجُوزٗا فِي اِ۬لۡغَٰبِرِينَ ﲪ ثُمَّ دَمَّرۡنَا اَ۬لۡأٓخَرِينَ ﲫ وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ اُ۬لۡمُنذَرِينَ ﲬ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ﲭ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهۡوَ اَ۬لۡعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُ ﲮ