Options

۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ اِ۪خۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَاَلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نّ۪ارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمِ اِ۬لۡحَمِيمُۚ يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَاَلۡجُلُودُۚ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ اَ۬لۡحَرِيقِ إِنَّ اَ۬للَّهَ يُدۡخِلُ اُ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُوٕٖاْۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ

Page 335

وَهُدُوٓاْ إِلَى اَ۬لطَّيِّبِ مِنَ اَ۬لۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لۡحَمِيدِ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَاَلۡمَسۡجِدِ اِ۬لۡحَرَامِ اِ۬لَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنّ۪اسِ سَوَآءٌ اِ۬لۡعَٰكِفُ فِيهِ وَاَلۡبَادِۦۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۢ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ اَ۬لۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِي لِلطَّآئِفِينَ وَاَلۡقَآئِمِينَ وَاَلرُّكَّعِ اِ۬لسُّجُودِ وَأَذِّن فِي اِ۬لنّ۪اسِ بِالۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٖ يَأۡتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٖ لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ اُ۪سۡمَ اَ۬للَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ اُ۬لۡبَآئِسَ اَ۬لۡفَقِيرَ ثُمَّ لِيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِالۡبَيۡتِ اِ۬لۡعَتِيقِ ۞ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ اِ۬للَّهِ فَهۡوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ اُ۬لۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَاَجۡتَنِبُواْ اُ۬لرِّجۡسَ مِنَ اَ۬لۡأَوۡثَٰنِ وَاَجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ اَ۬لزُّورِ

Page 336

حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ اُ۬لطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ اِ۬لرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى اَ۬لۡقُلُوبِ لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى اَ۬لۡبَيۡتِ اِ۬لۡعَتِيقِ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ اُ۪سۡمَ اَ۬للَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ اِ۬لۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ اِ۬لۡمُخۡبِتِينَ اَ۬لَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اَ۬للَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَاَلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَاَلۡمُقِيمِي اِ۬لصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ وَاَلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ اِ۬للَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَاَذۡكُرُواْ اُ۪سۡمَ اَ۬للَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَت جُّنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ اُ۬لۡقَانِعَ وَاَلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ لَن يَنَالَ اَ۬للَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ اُ۬لتَّقۡوۭيٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ اُ۬للَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ اِ۬لۡمُحۡسِنِينَ