Quart 4 du Hizb 25 en Douri d'après Abou Amr
الربع 4 من الحزب 25 برواية الدوري عن أبي عمرو
14 versets · d'Ar-RaAAd 7 à Ar-RaAAd 20 · 1 sajda
Quart 4 du Hizb 25, un quart de hizb, commence à Ar-RaAAd 7, « WayastaAAjiloonaka bialssayyiati qabla », et s'achève à Ar-RaAAd 20 : 14 versets, dont 1 sajda, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
۞ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ اَ۬لۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمِ اِ۬لۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنّ۪اسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ اُ۬لۡعِقَابِ ﰆ وَيَقُولُ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ﰇ اِ۬للَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثۭيٰ وَمَا تَغِيضُ اُ۬لۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۖ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡد۪ارٍ ﰈ عَٰلِمُ اُ۬لۡغَيۡبِ وَاَلشَّهَٰدَةِ اِ۬لۡكَبِيرُ اُ۬لۡمُتَعَالِ ﰉ سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ اَ۬لۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۢ بِالَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِالنَّه۪ارِ ﰊ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ اِ۬للَّهِۗ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ اَ۬للَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ﰋ هُوَ اَ۬لَّذِي يُرِيكُمُ اُ۬لۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ اُ۬لسَّحَابَ اَ۬لثِّقَالَ ﰌ وَيُسَبِّحُ اُ۬لرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَاَلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ اُ۬لصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي اِ۬للَّهِ وَهۡوَ شَدِيدُ اُ۬لۡمِحَالِ ﰍ
۞ لَهُۥ دَعۡوَةُ اُ۬لۡحَقِّۚ وَاَلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى اَ۬لۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ اُ۬لۡكٰ۪فِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ ﰎ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِالۡغُدُوِّ وَاَلۡأٓصَالِ۩ ﰏ قُلۡ مَن رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ قُلِ اِ۬للَّهُۚ قُلۡ أَفَاَتَّخَذتُّم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي اِ۬لۡأَعۡمَىٰ وَاَلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي اِ۬لظُّلُمَٰتُ وَاَلنُّورُ ﰐ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ اَ۬لۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ اِ۬للَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهۡوَ اَ۬لۡوَٰحِدُ اُ۬لۡقَهَّٰرُ ﰑ أَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَاَحۡتَمَلَ اَ۬لسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا تُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي اِ۬لنّ۪ارِ اِ۪بۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لۡحَقَّ وَاَلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا اَ۬لزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ اُ۬لنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي اِ۬لۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ اُ۬للَّهُ اُ۬لۡأَمۡثَالَ ﰒ لِلَّذِينَ اَ۪سۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمِ اِ۬لۡحُسۡنۭيٰۚ وَاَلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي اِ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَاَفۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ اُ۬لۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ اَ۬لۡمِهَادُ ﰓ