Options

كَلَّا بَلۡ يُحِبُّونَ اَ۬لۡعَاجِلَةَ ﰒ وَيَذَرُونَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ ﰓ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ﰔ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ﰕ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ ﰖ تَظُنُّ أَن يُفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞ ﰗ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ ﰘ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ ﰙ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لۡفِرَاقُ ﰚ وَاَلۡتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ ﰛ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوۡمَئِذٍ اِ۬لۡمَسَاقُ ﰜ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّۭيٰ ﰝ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّۭيٰ ﰞ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطّۭيٰٓ ﰟ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلۭيٰ ﰠ ثُمَّ أَوۡلَىٰ لَكَ فَأَوۡلۭيٰٓ ﰡ أَيَحۡسِبُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى ﰢ أَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمۡنۭيٰ ﰣ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوّۭيٰ ﰤ فَجَعَلَ مِنۡهُ اُ۬لزَّوۡجَيۡنِ اِ۬لذَّكَرَ وَاَلۡأُنثۭيٰٓ ﰥ أَلَيۡسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ اَ۬لۡمَوۡتۭيٰ ﰦ

سُورَةُ الإِنْسَانِرقمها 76 · مدنية · 31 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

هَلۡ أَتَىٰ عَلَى اَ۬لۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ اَ۬لدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا ﰀ إِنَّا خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٍ أَمۡشَاجٖ نَّبۡتَلِيهِ فَجَعَلۡنَٰهُ سَمِيعَۢا بَصِيرًا ﰁ إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ﰂ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلَا۠ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا ﰃ إِنَّ اَ۬لۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﰄ