Options

إِنَّ اَ۬لَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ اَ۬لۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيَ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِالۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ اَ۬لۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكٰ۪فِرِينَ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَاَدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لۡمُشۡرِكِينَ وَلَا تَدۡعُ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ اُ۬لۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

سُورَةُ العَنْكَبُوتِرقمها 29 · مكية · 69 آيةً

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

الٓمٓۚ أَحَسِبَ اَ۬لنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ وَلَقَدۡ فَتَنَّا اَ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ اَ۬للَّهُ اُ۬لَّذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ اَ۬لۡكَٰذِبِينَ أَمۡ حَسِبَ اَ۬لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ اَ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ اَ۬للَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَ۬للَّهِ لَأٓتٖۚ وَهۡوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لۡعَلِيمُ وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ