Options

وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ اِ۬للَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ اُ۬لسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى اَ۬للَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ اِ۪تَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ اَ۬للَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ اَ۬لۡمُشۡرِكِينَ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا يُوحَىٰٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ اِ۬لۡقُر۪يٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ اُ۬لۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ اَ۪تَّقَوۡاْۗ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا اَ۪سۡتَيۡـَٔسَ اَ۬لرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِّبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُـۨجِي مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ اِ۬لۡقَوۡمِ اِ۬لۡمُجۡرِمِينَ ۞ لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي اِ۬لۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَر۪يٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ اَ۬لَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ