Options

اُ۬لتَّٰٓئِبُونَ اَ۬لۡعَٰبِدُونَ اَ۬لۡحَٰمِدُونَ اَ۬لسَّٰٓئِحُونَ اَ۬لرَّٰكِعُونَ اَ۬لسَّٰجِدُونَ اَ۬لۡأٓمِرُونَ بِالۡمَعۡرُوفِ وَاَلنَّاهُونَ عَنِ اِ۬لۡمُنكَرِ وَاَلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ اِ۬للَّهِۗ وَبَشِّرِ اِ۬لۡمُؤۡمِنِينَ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَاَلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبۭيٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ اُ۬لۡجَحِيمِ وَمَا كَانَ اَ۪سۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ وَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ اَ۬للَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ۞ لَّقَد تَّابَ اَ۬للَّهُ عَلَى اَ۬لنَّبِيِّ وَاَلۡمُهَٰجِرِينَ وَاَلۡأَنص۪ارِ اِ۬لَّذِينَ اَ۪تَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ اِ۬لۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ تَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَؤُفٞ رَّحِيمٞ