Options

ثُمَّ يَتُوبُ اُ۬للَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَاَللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا اَ۬لۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ اُ۬لۡمَسۡجِدَ اَ۬لۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ اُ۬للَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ ا۪نَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ قَٰتِلُواْ اُ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالۡيَوۡمِ اِ۬لۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اَ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ اَ۬لۡحَقِّ مِنَ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ اُ۬لۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ وَقَالَتِ اِ۬لۡيَهُودُ عُزَيۡرُ اُ۪بۡنُ اُ۬للَّهِ وَقَالَتِ اِ۬لنَّصَٰرَى اَ۬لۡمَسِيحُ اُ۪بۡنُ اُ۬للَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهُونَ قَوۡلَ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ اُ۬للَّهُۚ أَنّۭيٰ يُؤۡفَكُونَ اَ۪تَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ وَاَلۡمَسِيحَ اَ۪بۡنَ مَرۡيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُوٓاْ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗاۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشۡرِكُونَ