Options

وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى اَ۬لصَّلَوٰةِ اِ۪تَّخَذُوهَا هُزُؤٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ۞ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ اَ۬لۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اَ۬للَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ اُ۬للَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ اُ۬لۡقِرَدَةَ وَاَلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ اَ۬لطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِ وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِالۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَاَللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ وَتَر۪يٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي اِ۬لۡإِثۡمِ وَاَلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمِ اِ۬لسُّحُتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﰿ لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ اُ۬لرَّبَّٰنِيُّونَ وَاَلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمِ اِ۬لۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمِ اِ۬لسُّحُتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ وَقَالَتِ اِ۬لۡيَهُودُ يَدُ اُ۬للَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ اُ۬لۡعَدَٰوَةَ وَاَلۡبَغۡضَآءَ ا۪لَىٰ يَوۡمِ اِ۬لۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا اَ۬للَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَاَللَّهُ لَا يُحِبُّ اُ۬لۡمُفۡسِدِينَ