Options

وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِم بِعِيسَى اَ۪بۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ اَ۬لتَّوۡر۪ىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ اُ۬لۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ اَ۬لتَّوۡر۪ىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ اُ۬لۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡفَٰسِقُونَ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ اَ۬لۡكِتَٰبَ بِالۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ اَ۬لۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَاَحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ اَ۬لۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ اَ۬للَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَاَسۡتَبِقُواْ اُ۬لۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى اَ۬للَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ وَأَنِ اِ۟حۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَاَحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ اَ۬للَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَاَعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ اَ۬لنّ۪اسِ لَفَٰسِقُونَ أَفَحُكۡمَ اَ۬لۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ اَ۬للَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ