Options

سُورَةُ الفَجْرِرقمها 89 · مكية · 32 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٖ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاليْلِ إِذَا يَسْرِۦ هَلْ فِے ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِے حِجْرٍۖ اَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ اِرَمَ ذَاتِ اِ۬لْعِمَادِ اِ۬لتِے لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِے اِ۬لْبِلَٰدِ وَثَمُودَ اَ۬لذِينَ جَابُواْ اُ۬لصَّخْرَ بِالْوَادِۦ وَفِرْعَوْنَ ذِے اِ۬لَاوْتَادِ اِ۬لذِينَ طَغَوْاْ فِے اِ۬لْبِلَٰدِ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا اَ۬لْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍۖ اِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِۖ فَأَمَّا اَ۬لِانسَٰنُ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَكْرَمَنِۦۖ وَأَمَّآ إِذَا مَا اَ۪بْتَل۪يٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيَ أَهَٰنَنِۦ كَلَّاۖ بَل لَّا تُكْرِمُونَ اَ۬لْيَتِيمَ وَلَا تَحُضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لْمِسْكِينِ وَتَاكُلُونَ اَ۬لتُّرَاثَ أَكْلاٗ لَّمّاٗ وَتُحِبُّونَ اَ۬لْمَالَ حُبّاٗ جَمّاٗ كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ اِ۬لَارْضُ دَكّاٗ دَكّاٗ وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاٗ صَفّاٗ

Page 594

وَجِےٓءَ يَوْمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ اُ۬لِانسَٰنُ وَأَنّ۪ىٰ لَهُ اُ۬لذِّكْر۪ىٰۖ يَقُولُ يَٰلَيْتَنِے قَدَّمْتُ لِحَيَاتِےۖ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞۖ يَٰٓأَيَّتُهَا اَ۬لنَّفْسُ اُ۬لْمُطْمَئِنَّةُ اُ۪رْجِعِےٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرْضِيَّةٗ فَادْخُلِے فِے عِبَٰدِے وَادْخُلِے جَنَّتِےۖ