Options

۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَٰتِهِۦۖ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَ۬لنَّاسِۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَهْدِے اِ۬لْقَوْمَ اَ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَےْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ اُ۬لتَّوْر۪يٰةَ وَالِانجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْۖ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراٗ مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰناٗ وَكُفْراٗۖ فَلَا تَاسَ عَلَى اَ۬لْقَوْمِ اِ۬لْكٰ۪فِرِينَۖ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَالذِينَ هَادُواْ وَالصَّٰبُونَ وَالنَّصَٰر۪ىٰ مَنَ اٰمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحاٗ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَۖ لَقَدَ اَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلاٗۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهْو۪ىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقاٗ كَذَّبُواْ وَفَرِيقاٗ يَقْتُلُونَۖ

Page 120

وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْۖ كَثِيرٞ مِّنْهُمْۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعْمَلُونَۖ لَقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ وَقَالَ اَ۬لْمَسِيحُ يَٰبَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ اَ۟عْبُدُواْ اُ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبَّكُمُۥٓۖ إِنَّهُۥ مَنْ يُّشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِ اِ۬لْجَنَّةَ وَمَأْو۪يٰهُ اُ۬لنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنَ اَنص۪ارٖۖ ۞ لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۖ وَمَا مِنِ اِلَٰهٍ اِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٌۖ اَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اَ۬للَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥۖ وَاللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ مَّا اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ اِ۬لرُّسُلُۖ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٞۖ كَانَا يَاكُلَٰنِ اِ۬لطَّعَامَۖ اَ۟نظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ اُ۬لَايَٰتِ ثُمَّ اَ۟نظُرَ اَنّ۪ىٰ يُوفَكُونَۖ قُلَ اَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاٗ وَلَا نَفْعاٗۖ وَاللَّهُ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ قُلْ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَا تَغْلُواْ فِے دِينِكُمْ غَيْرَ اَ۬لْحَقِّۖ وَلَا تَتَّبِعُوٓاْ أَهْوَآءَ قَوْمٖ قَد ضَّلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراٗ وَضَلُّواْ عَن سَوَآءِ اِ۬لسَّبِيلِۖ

Page 121

لُعِنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى اَ۪بْنِ مَرْيَمَۖ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَۖ كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۖ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَۖ تَر۪ىٰ كَثِيراٗ مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْۖ لَبِيسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمُۥٓ أَنفُسُهُمُۥٓ أَن سَخِطَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِے اِ۬لْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَۖ وَلَوْ كَانُواْ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِےٓءِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اَ۪تَّخَذُوهُمُۥٓ أَوْلِيَآءَۖ وَلَٰكِنَّ كَثِيراٗ مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَۖ