Quart 3 du Hizb 58 en Warsh d'après Nafi
الربع 3 من الحزب 58 برواية ورش عن نافع
57 versets · de Al-Qiyaama 1 à Al-Insaan 18
Quart 3 du Hizb 58, un quart de hizb, commence à Al-Qiyaama 1, « La oqsimu biyawmi », et s'achève à Al-Insaan 18 : 57 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
سُورَةُ القِيَامَةِرقمها 75 · مكية · 39 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
لَآ أُقْسِمُ بِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ ﰀ وَلَآ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اِ۬للَّوَّامَةِۖ ﰁ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ ﰂ بَل۪ىٰۖ قَٰدِرِينَ عَلَىٰٓ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥۖ ﰃ بَلْ يُرِيدُ اُ۬لِانسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥۖ ﰄ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لْقِيَٰمَةِۖ ﰅ فَإِذَا بَرَقَ اَ۬لْبَصَرُ ﰆ وَخَسَفَ اَ۬لْقَمَرُ ﰇ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﰈ يَقُولُ اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذٍ اَيْنَ اَ۬لْمَفَرُّۖ ﰉ كَلَّا لَا وَزَرَۖ ﰊ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمُسْتَقَرُّۖ ﰋ يُنَبَّؤُاْ اُ۬لِانسَٰنُ يَوْمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَۖ ﰌ بَلِ اِ۬لِانسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٞ ﰍ وَلَوَ اَلْق۪ىٰ مَعَاذِيرَهُۥۖ ﰎ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦٓۖ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥۖ ﰏ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ﰐ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥۖ ﰑ
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ ﰒ وَتَذَرُونَ اَ۬لَاخِرَةَۖ ﰓ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ﰔ اِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞۖ ﰕ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ ﰖ تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞۖ ﰗ كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ ﰘ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ ﰙ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لْفِرَاقُ ﰚ وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ ﰛ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ ﰜ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّ۪ىٰۖ ﰝ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰞ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطّ۪ىٰٓۖ ﰟ أَوْل۪ىٰ لَكَ فَأَوْل۪ىٰ ﰠ ثُمَّ أَوْل۪ىٰ لَكَ فَأَوْل۪ىٰٓۖ ﰡ أَيَحْسِبُ اُ۬لِانسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُدىًۖ ﰢ اَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمْن۪ىٰ ﰣ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوّ۪ىٰ ﰤ فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالُانث۪ىٰٓۖ ﰥ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْت۪ىٰۖ ﰦ
سُورَةُ الإِنْسَانِرقمها 76 · مدنية · 31 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
هَلَ اَت۪ىٰ عَلَى اَ۬لِانسَٰنِ حِينٞ مِّنَ اَ۬لدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـٔاٗ مَّذْكُوراًۖ ﰀ اِنَّا خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍ اَمْشَاجٖ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَٰهُ سَمِيعاَۢ بَصِيراًۖ ﰁ اِنَّا هَدَيْنَٰهُ اُ۬لسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراٗ وَإِمَّا كَفُوراًۖ ﰂ اِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ سَلَٰسِلاٗ وَأَغْلَٰلاٗ وَسَعِيراًۖ ﰃ اِنَّ اَ۬لَابْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً ﰄ
عَيْناٗ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اُ۬للَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراٗۖ ﰅ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماٗ كَانَ شَرُّهُۥ مُسْتَطِيراٗۖ ﰆ وَيُطْعِمُونَ اَ۬لطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ مِسْكِيناٗ وَيَتِيماٗ وَأَسِيراً ﰇ اِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اِ۬للَّهِۖ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءٗ وَلَا شُكُوراًۖ ﰈ اِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْماً عَبُوساٗ قَمْطَرِيراٗۖ ﰉ فَوَق۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ اَ۬لْيَوْمِ وَلَقّ۪يٰهُمْ نَضْرَةٗ وَسُرُوراٗۖ ﰊ وَجَز۪يٰهُم بِمَا صَبَرُواْ جَنَّةٗ وَحَرِيراٗ ﰋ مُّتَّكِـِٕينَ فِيهَا عَلَى اَ۬لَارَآئِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساٗ وَلَا زَمْهَرِيراٗ ﰌ وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاٗۖ ﰍ وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِـَٔانِيَةٖ مِّن فِضَّةٖ وَأَكْوَابٖ كَانَتْ قَوَارِيراٗۖ ﰎ قَوَارِيراٗ مِّن فِضَّةٖ قَدَّرُوهَا تَقْدِيراٗۖ ﰏ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْساٗ كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلاً ﰐ عَيْناٗ فِيهَا تُسَمّ۪ىٰ سَلْسَبِيلاٗۖ ﰑ