Quart 3 du Hizb 35 en Warsh d'après Nafi
الربع 3 من الحزب 35 برواية ورش عن نافع
40 versets · de Al-Muminoon 76 à Al-Muminoon 115
Quart 3 du Hizb 35, un quart de hizb, commence à Al-Muminoon 76, « Walaw rahimnahum wakashafna », et s'achève à Al-Muminoon 115 : 40 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
۞ وَلَوْ رَحِمْنَٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِے طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَۖ ﱋ وَلَقَدَ اَخَذْنَٰهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اَ۪سْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَۖ ﱌ حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباٗ ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ اِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَۖ ﱍ وَهُوَ اَ۬لذِےٓ أَنشَأَ لَكُمُ اُ۬لسَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَۖ قَلِيلاٗ مَّا تَشْكُرُونَۖ ﱎ وَهُوَ اَ۬لذِے ذَرَأَكُمْ فِے اِ۬لَارْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَۖ ﱏ وَهُوَ اَ۬لذِے يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ وَلَهُ اُ۪خْتِلَٰفُ اُ۬ليْلِ وَالنَّه۪ارِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﱐ بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ اَ۬لَاوَّلُونَ ﱑ قَالُوٓاْ أَ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً اِنَّا لَمَبْعُوثُونَۖ ﱒ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُۖ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ اُ۬لَاوَّلِينَۖ ﱓ قُل لِّمَنِ اِ۬لَارْضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﱔ سَيَقُولُونَ لِلهِۖ قُلَ اَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ ﱕ قُلْ مَن رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ اِ۬لسَّبْعِ وَرَبُّ اُ۬لْعَرْشِ اِ۬لْعَظِيمِۖ ﱖ سَيَقُولُونَ لِلهِۖ قُلَ اَفَلَا تَتَّقُونَۖ ﱗ قُلْ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﱘ سَيَقُولُونَ لِلهِۖ قُلْ فَأَنّ۪ىٰ تُسْحَرُونَۖ ﱙ
بَلَ اَتَيْنَٰهُم بِالْحَقِّۖ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ ﱚ مَا اَ۪تَّخَذَ اَ۬للَّهُ مِنْ وَّلَدٖۖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنِ اِلَٰهٍۖ اِذاٗ لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۢ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖۖ سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ ﱛ عَٰلِمُ اُ۬لْغَيْبِ وَالشَّهَٰدَةِۖ فَتَعَٰل۪ىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَۖ ﱜ ۞ قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّے مَا يُوعَدُونَ ﱝ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِے فِے اِ۬لْقَوْمِ اِ۬لظَّٰلِمِينَۖ ﱞ وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَٰدِرُونَۖ ﱟ اَ۪دْفَعْ بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ اُ۬لسَّيِّئَةَۖ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَۖ ﱠ وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ اِ۬لشَّيَٰطِينِ ﱡ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَّحْضُرُونِۖ ﱢ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ احَدَهُمُ اُ۬لْمَوْتُ قَالَ رَبِّ اِ۪رْجِعُونِ ﱣ لَعَلِّيَ أَعْمَلُ صَٰلِحاٗ فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّآۖ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِنْ وَّرَآئِهِم بَرْزَخٌ اِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ ﱤ فَإِذَا نُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَۖ ﱥ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ ﱦ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمْ فِے جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ ﱧ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ اُ۬لنَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَٰلِحُونَۖ ﱨ
أَلَمْ تَكُنَ اٰيَٰتِے تُتْل۪ىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَۖ ﱩ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماٗ ضَآلِّينَۖ ﱪ رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَۖ ﱫ قَالَ اَ۪خْسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِۖ ﱬ إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنْ عِبَادِے يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ اُ۬لرَّٰحِمِينَ ﱭ فَاتَّخَذتُّمُوهُمْ سُخْرِيّاً حَتَّىٰٓ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِے وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَۖ ﱮ إِنِّے جَزَيْتُهُمُ اُ۬لْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓاْ أَنَّهُمْ هُمُ اُ۬لْفَآئِزُونَۖ ﱯ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِے اِ۬لَارْضِ عَدَدَ سِنِينَۖ ﱰ قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْماً اَوْ بَعْضَ يَوْمٖۖ فَسْـَٔلِ اِ۬لْعَآدِّينَۖ ﱱ قَالَ إِن لَّبِثْتُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاٗ لَّوَ اَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَۖ ﱲ