Quart 1 du Hizb 32 en Warsh d'après Nafi
الربع 1 من الحزب 32 برواية ورش عن نافع
53 versets · de Taa-Haa 1 à Taa-Haa 53
Quart 1 du Hizb 32, un quart de hizb, commence à Taa-Haa 1, « Taha Ma anzalna », et s'achève à Taa-Haa 53 : 53 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
سُورَةُ طَهرقمها 20 · مكية · 134 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
طَه۪ۖ مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ اَ۬لْقُرْءَانَ لِتَشْق۪ىٰٓ ﰀ إِلَّا تَذْكِرَةٗ لِّمَنْ يَّخْش۪ىٰۖ ﰁ تَنزِيلاٗ مِّمَّنْ خَلَقَ اَ۬لَارْضَ وَالسَّمَٰوَٰتِ اِ۬لْعُلَىۖ ﰂ اَ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَى اَ۬لْعَرْشِ اِ۪سْتَو۪ىٰۖ ﰃ لَهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ اَ۬لثَّر۪ىٰۖ ﰄ وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ اُ۬لسِّرَّ وَأَخْفَىۖ ﰅ اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ اُ۬لَاسْمَآءُ اُ۬لْحُسْن۪ىٰۖ ﰆ وَهَلَ اَت۪يٰكَ حَدِيثُ مُوس۪ىٰٓ ﰇ إِذْ ر۪ء۪ا نَاراٗ فَقَالَ لِأَهْلِهِ اِ۟مْكُثُوٓاْ إِنِّيَ ءَانَسْتُ نَاراٗ لَّعَلِّيَ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ اَوَ اَجِدُ عَلَى اَ۬لنّ۪ارِ هُدىٗۖ ﰈ فَلَمَّآ أَت۪يٰهَا نُودِيَ يَٰمُوس۪ىٰٓ ﰉ إِنِّيَ أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ اِ۬لْمُقَدَّسِ طُو۪ىٰۖ ﰊ
وَأَنَا اَ۪خْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوح۪ىٰٓ ﰋ إِنَّنِيَ أَنَا اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاعْبُدْنِے وَأَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَ لِذِكْرِيَۖ ﰌ إِنَّ اَ۬لسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ اَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْز۪ىٰ كُلُّ نَفْسِۢ بِمَا تَسْع۪ىٰۖ ﰍ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُومِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَو۪يٰهُ فَتَرْد۪ىٰۖ ﰎ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰏ قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِے وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخْر۪ىٰۖ ﰐ قَالَ أَلْقِهَا يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰑ فَأَلْق۪يٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسْع۪ىٰۖ ﰒ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا اَ۬لُاول۪ىٰۖ ﰓ وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ اٰيَةً ا۟خْر۪ىٰ ﰔ لِنُرِيَكَ مِنَ اٰيَٰتِنَا اَ۬لْكُبْرَىۖ ﰕ اَ۪ذْهَبِ اِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰۖ ﰖ قَالَ رَبِّ اِ۪شْرَحْ لِے صَدْرِے ﰗ وَيَسِّرْ لِيَ أَمْرِے ﰘ وَاحْلُلْ عُقْدَةٗ مِّن لِّسَانِے ﰙ يَفْقَهُواْ قَوْلِے ﰚ وَاجْعَل لِّے وَزِيراٗ مِّنَ اَهْلِے ﰛ هَٰرُونَ أَخِےۖ ﰜ اِ۟شْدُدْ بِهِۦٓ أَزْرِے ﰝ وَأَشْرِكْهُ فِےٓ أَمْرِے ﰞ كَےْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراٗ ﰟ وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ﰠ اِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراٗۖ ﰡ ۞ قَالَ قَدُ ا۟وتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰢ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً ا۟خْر۪ىٰٓ ﰣ
إِذَ اَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوح۪ىٰٓ ﰤ أَنِ اِ۪قْذِفِيهِ فِے اِ۬لتَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِے اِ۬لْيَمِّۖ فَلْيُلْقِهِ اِ۬لْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاخُذْهُ عَدُوّٞ لِّے وَعَدُوّٞ لَّهُۥۖ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّے ﰥ وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِيَ ﰦ إِذْ تَمْشِےٓ أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلَ اَدُلُّكُمْ عَلَىٰ مَنْ يَّكْفُلُهُۥۖ فَرَجَعْنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَےْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَۖ وَقَتَلْتَ نَفْساٗ فَنَجَّيْنَٰكَ مِنَ اَ۬لْغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُوناٗۖ فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِےٓ أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰧ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِيَۖ اَ۪ذْهَبَ اَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِے وَلَا تَنِيَا فِے ذِكْرِيَۖ ﰨ اَ۪ذْهَبَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغ۪ىٰ ﰩ فَقُولَا لَهُۥ قَوْلاٗ لَّيِّناٗ لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْش۪ىٰۖ ﰪ قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَّفْرُطَ عَلَيْنَآ أَوَ اَنْ يَّطْغ۪ىٰۖ ﰫ قَالَ لَا تَخَافَآ إِنَّنِے مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَر۪ىٰۖ ﰬ فَاتِيَٰهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكَۖ وَالسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ اِ۪تَّبَعَ اَ۬لْهُد۪ىٰٓۖ ﰭ إِنَّا قَدُ ا۟وحِيَ إِلَيْنَآ أَنَّ اَ۬لْعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلّ۪ىٰۖ ﰮ قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوس۪ىٰۖ ﰯ قَالَ رَبُّنَا اَ۬لذِےٓ أَعْط۪ىٰ كُلَّ شَےْءٍ خَلْقَهُۥ ثُمَّ هَد۪ىٰۖ ﰰ قَالَ فَمَا بَالُ اُ۬لْقُرُونِ اِ۬لُاول۪ىٰۖ ﰱ
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّے فِے كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّے وَلَا يَنسَىۖ ﰲ اَ۬لذِے جَعَلَ لَكُمُ اُ۬لَارْضَ مِهَٰداٗ وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاٗ وَأَنزَلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗۖ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاٗ مِّن نَّبَاتٖ شَتّ۪ىٰۖ ﰳ كُلُواْ وَارْعَوَاْ اَنْعَٰمَكُمُۥٓۖ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِے اِ۬لنُّه۪ىٰۖ ﰴ