Quart 2 du Hizb 27 en Warsh d'après Nafi
الربع 2 من الحزب 27 برواية ورش عن نافع
51 versets · de Al-Hijr 49 à Al-Hijr 99
Quart 2 du Hizb 27, un quart de hizb, commence à Al-Hijr 49, « Nabbi AAibadee annee », et s'achève à Al-Hijr 99 : 51 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
۞ نَبِّۓْ عِبَادِيَ أَنِّيَ أَنَا اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُ ﰰ وَأَنَّ عَذَابِے هُوَ اَ۬لْعَذَابُ اُ۬لَالِيمُۖ ﰱ وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَٰهِيمَ ﰲ
إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلَٰماٗۖ قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَۖ ﰳ قَالُواْ لَا تَوْجَلِ اِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖۖ ﰴ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِے عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ اَ۬لْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونِۖ ﰵ قَالُواْ بَشَّرْنَٰكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ اَ۬لْقَٰنِطِينَۖ ﰶ قَالَ وَمَنْ يَّقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا اَ۬لضَّآلُّونَۖ ﰷ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لْمُرْسَلُونَۖ ﰸ قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمٖ مُّجْرِمِينَ ﰹ إِلَّآ ءَالَ لُوطٍۖ اِنَّا لَمُنَجُّوهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﰺ إِلَّا اَ۪مْرَأَتَهُۥ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ اَ۬لْغَٰبِرِينَۖ ﰻ فَلَمَّا جَآءَ ا۟لَ لُوطٍ اِ۬لْمُرْسَلُونَ ﰼ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٞ مُّنكَرُونَۖ ﰽ قَالُواْ بَلْ جِئْنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ ﰾ وَأَتَيْنَٰكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَۖ ﰿ فَاسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٖ مِّنَ اَ۬ليْلِ وَاتَّبِعَ اَدْبَٰرَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمُۥٓ أَحَدٞ وَامْضُواْ حَيْثُ تُومَرُونَۖ ﱀ وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَٰلِكَ اَ۬لَامْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰٓؤُلَآءِ مَقْطُوعٞ مُّصْبِحِينَۖ ﱁ وَجَآءَ اهْلُ اُ۬لْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَۖ ﱂ قَالَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ ضَيْفِے فَلَا تَفْضَحُونِۖ ﱃ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَ وَلَا تُخْزُونِۖ ﱄ قَالُوٓاْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﱅ
قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيَ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَۖ ﱆ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِے سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَۖ ﱇ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﱈ فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍۖ ﱉ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلْمُتَوَسِّمِينَۖ ﱊ وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍۖ ﱋ اِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلْمُومِنِينَۖ ﱌ ۞ وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ اُ۬لَايْكَةِ لَظَٰلِمِينَۖ ﱍ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْۖ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖۖ ﱎ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْحِجْرِ اِ۬لْمُرْسَلِينَۖ ﱏ وَءَاتَيْنَٰهُمُۥٓ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَۖ ﱐ وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ اَ۬لْجِبَالِ بُيُوتاً اٰمِنِينَۖ ﱑ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَۖ ﱒ فَمَآ أَغْن۪ىٰ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﱓ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَإِنَّ اَ۬لسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞۖ فَاصْفَحِ اِ۬لصَّفْحَ اَ۬لْجَمِيلَۖ ﱔ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱕ وَلَقَدَ اٰتَيْنَٰكَ سَبْعاٗ مِّنَ اَ۬لْمَثَانِے وَالْقُرْءَانَ اَ۬لْعَظِيمَۖ ﱖ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجاٗ مِّنْهُمْۖ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْۖ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُومِنِينَۖ ﱗ وَقُلِ اِنِّيَ أَنَا اَ۬لنَّذِيرُ اُ۬لْمُبِينُ ﱘ كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى اَ۬لْمُقْتَسِمِينَ ﱙ
اَ۬لذِينَ جَعَلُواْ اُ۬لْقُرْءَانَ عِضِينَۖ ﱚ فَوَرَبِّكَ لَنَسْـَٔلَنَّهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ ﱛ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ ﱜ فَاصْدَعْ بِمَا تُومَرُۖ وَأَعْرِضْ عَنِ اِ۬لْمُشْرِكِينَۖ ﱝ إِنَّا كَفَيْنَٰكَ اَ۬لْمُسْتَهْزِءِينَ ﱞ اَ۬لذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً اٰخَرَۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ ﱟ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَۖ ﱠ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ اَ۬لسَّٰجِدِينَۖ ﱡ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَاتِيَكَ اَ۬لْيَقِينُۖ ﱢ