Options

۞ فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمُۥٓۖ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِے اِ۬لْحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنْي۪ا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَۖ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٞ يَفْرَقُونَۖ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَـٔاً اَوْ مَغَٰرَٰتٍ اَوْ مُدَّخَلاٗ لَّوَلَّوِاْ اِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَۖ وَمِنْهُم مَّنْ يَّلْمِزُكَ فِے اِ۬لصَّدَقَٰتِ فَإِنُ ا۟عْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَۖ وَلَوَ اَنَّهُمْ رَضُواْ مَآ ءَات۪يٰهُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اَ۬للَّهُ سَيُوتِينَا اَ۬للَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓۖ إِنَّآ إِلَى اَ۬للَّهِ رَٰغِبُونَۖ إِنَّمَا اَ۬لصَّدَقَٰتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَٰكِينِ وَالْعَٰمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُوَ۬لَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِے اِ۬لرِّقَابِ وَالْغَٰرِمِينَ وَفِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِ فَرِيضَةٗ مِّنَ اَ۬للَّهِۖ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞۖ ۞ وَمِنْهُمُ اُ۬لذِينَ يُوذُونَ اَ۬لنَّبِےٓءَ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذْنٞۖ قُلُ ا۟ذْنُ خَيْرٖ لَّكُمْ يُومِنُ بِاللَّهِ وَيُومِنُ لِلْمُومِنِينَ وَرَحْمَةٞ لِّلذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْۖ وَالذِينَ يُوذُونَ رَسُولَ اَ۬للَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ اَلِيمٞۖ