Hizb 11 en Warsh d'après Nafi
الحزب 11 برواية ورش عن نافع
53 versets · de An-Nisaa 147 à Al-Maaida 24
Hizb 11, un soixantième du Coran, la moitié d'un juz, commence à An-Nisaa 147, « La yuhibbu Allahu aljahra bialssooi », et s'achève à Al-Maaida 24 : 53 versets, dans la riwaya de Warsh d'après Nafi.
۞ لَّا يُحِبُّ اُ۬للَّهُ اُ۬لْجَهْرَ بِالسُّوٓءِ مِنَ اَ۬لْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ سَمِيعاً عَلِيماًۖ ﲒ اِن تُبْدُواْ خَيْراً اَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ كَانَ عَفُوّاٗ قَدِيراًۖ ﲓ اِنَّ اَ۬لذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُّفَرِّقُواْ بَيْنَ اَ۬للَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُومِنُ بِبَعْضٖ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٖ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَّتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلاً ﲔ ا۟وْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْكَٰفِرُونَ حَقّاٗۖ وَأَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ عَذَاباٗ مُّهِيناٗۖ ﲕ وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٖ مِّنْهُمُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ سَوْفَ نُوتِيهِمُۥٓ أُجُورَهُمْۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ غَفُوراٗ رَّحِيماٗۖ ﲖ يَسْـَٔلُكَ أَهْلُ اُ۬لْكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَٰباٗ مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِۖ فَقَدْ سَأَلُواْ مُوس۪ىٰٓ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا اَ۬للَّهَ جَهْرَةٗ فَأَخَذَتْهُمُ اُ۬لصَّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْۖ ثُمَّ اَ۪تَّخَذُواْ اُ۬لْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ اُ۬لْبَيِّنَٰتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَۖ وَءَاتَيْنَا مُوس۪ىٰ سُلْطَٰناٗ مُّبِيناٗۖ ﲗ وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ اُ۬لطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمْۖ وَقُلْنَا لَهُمُ اُ۟دْخُلُواْ اُ۬لْبَابَ سُجَّداٗۖ وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعَدُّواْ فِے اِ۬لسَّبْتِۖ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَٰقاً غَلِيظاٗۖ ﲘ
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَٰتِ اِ۬للَّهِ وَقَتْلِهِمُ اُ۬لَانۢبِئَآءَ بِغَيْرِ حَقّٖ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفُۢ بَلْ طَبَعَ اَ۬للَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُومِنُونَ إِلَّا قَلِيلاٗ ﲙ وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَٰناً عَظِيماٗ ﲚ وَقَوْلِهِمُۥٓ إِنَّا قَتَلْنَا اَ۬لْمَسِيحَ عِيسَى اَ۪بْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اَ۬للَّهِۖ ۞ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْۖ وَإِنَّ اَ۬لذِينَ اَ۪خْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِے شَكّٖ مِّنْهُۖ مَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍۖ اِلَّا اَ۪تِّبَاعَ اَ۬لظَّنِّۖ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناَۢۖ ﲛ بَل رَّفَعَهُ اُ۬للَّهُ إِلَيْهِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماٗۖ ﲜ وَإِن مِّنَ اَهْلِ اِ۬لْكِتَٰبِ إِلَّا لَيُومِنَنَّ بِهِۦ قَبْلَ مَوْتِهِۦ وَيَوْمَ اَ۬لْقِيَٰمَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداٗۖ ﲝ فَبِظُلْمٖ مِّنَ اَ۬لذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَٰتٍ ا۟حِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ كَثِيراٗ ﲞ وَأَخْذِهِمُ اُ۬لرِّبَوٰاْ وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمُۥٓ أَمْوَٰلَ اَ۬لنَّاسِ بِالْبَٰطِلِۖ وَأَعْتَدْنَا لِلْكٰ۪فِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً اَلِيماٗۖ ﲟ لَّٰكِنِ اِ۬لرَّٰسِخُونَ فِے اِ۬لْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُومِنُونَ يُومِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ اَ۬لصَّلَوٰةَۖ وَالْمُوتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَالْمُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِ۬لَاخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُوتِيهِمُۥٓ أَجْراً عَظِيماًۖ ﲠ
اِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَالنَّبِيٓـِٕۧنَ مِنۢ بَعْدِهِۦۖ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَالَاسْبَاطِ وَعِيس۪ىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُوراٗۖ ﲡ وَرُسُلاٗ قَدْ قَصَصْنَٰهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاٗ لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَۖ وَكَلَّمَ اَ۬للَّهُ مُوس۪ىٰ تَكْلِيماٗۖ ﲢ رُّسُلاٗ مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِيَ۬لَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اَ۬للَّهِ حُجَّةُۢ بَعْدَ اَ۬لرُّسُلِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَزِيزاً حَكِيماٗۖ ﲣ ۞ لَّٰكِنِ اِ۬للَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلْمِهِۦ وَالْمَلَٰٓئِكَةُ يَشْهَدُونَۖ وَكَف۪ىٰ بِاللَّهِ شَهِيداًۖ ﲤ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ قَد ضَّلُّواْ ضَلَٰلاَۢ بَعِيداًۖ ﲥ اِنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اِ۬للَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً ﲦ اِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَداٗۖ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اَ۬للَّهِ يَسِيراٗۖ ﲧ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ اُ۬لرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَـَٔامِنُواْ خَيْراٗ لَّكُمْۖ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلهِ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِۖ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلِيماً حَكِيماٗۖ ﲨ
يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ لَا تَغْلُواْ فِے دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِلَّا اَ۬لْحَقَّۖ إِنَّمَا اَ۬لْمَسِيحُ عِيسَى اَ۪بْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اُ۬للَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓۖ أَلْق۪يٰهَآ إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٞ مِّنْهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۖ اِ۪نتَهُواْ خَيْراٗ لَّكُمُۥٓۖ إِنَّمَا اَ۬للَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبْحَٰنَهُۥٓ أَنْ يَّكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۖ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ وَكَف۪ىٰ بِاللَّهِ وَكِيلاٗۖ ﲩ لَّنْ يَّسْتَنكِفَ اَ۬لْمَسِيحُ أَنْ يَّكُونَ عَبْداٗ لِّلهِ وَلَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ اُ۬لْمُقَرَّبُونَۖ وَمَنْ يَّسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمُۥٓ إِلَيْهِ جَمِيعاٗۖ ﲪ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمُۥٓ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِۦۖ وَأَمَّا اَ۬لذِينَ اَ۪سْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً اَلِيماٗ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اِ۬للَّهِ وَلِيّاٗ وَلَا نَصِيراٗۖ ﲫ ۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّاسُ قَدْ جَآءَكُم بُرْهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراٗ مُّبِيناٗۖ ﲬ فَأَمَّا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِے رَحْمَةٖ مِّنْهُ وَفَضْلٖ وَيَهْدِيهِمُۥٓ إِلَيْهِ صِرَٰطاٗ مُّسْتَقِيماٗۖ ﲭ
يَسْتَفْتُونَكَۖ قُلِ اِ۬للَّهُ يُفْتِيكُمْ فِے اِ۬لْكَلَٰلَةِۖ إِنِ اِ۪مْرُؤٌاْ هَلَكَ لَيْسَ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَهُۥٓ أُخْتٞ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَۖ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٞۖ فَإِن كَانَتَا اَ۪ثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا اَ۬لثُّلُثَٰنِ مِمَّا تَرَكَۖ وَإِن كَانُوٓاْ إِخْوَةٗ رِّجَالاٗ وَنِسَآءٗ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اِ۬لُانثَيَيْنِۖ يُبَيِّنُ اُ۬للَّهُ لَكُمُۥٓ أَن تَضِلُّواْۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٞۖ ﲮ
سُورَةُ المَائِدَةِرقمها 5 · مدنية · 122 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِۖ ﰀ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ اُ۬لَانْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْل۪ىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّے اِ۬لصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُۖ ﰁ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ اَ۬للَّهِ وَلَا اَ۬لشَّهْرَ اَ۬لْحَرَامَ وَلَا اَ۬لْهَدْيَ وَلَا اَ۬لْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ اَ۬لْبَيْتَ اَ۬لْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاٗ مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰناٗۖ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ اَن صَدُّوكُمْ عَنِ اِ۬لْمَسْجِدِ اِ۬لْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْۖ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى اَ۬لْبِرِّ وَالتَّقْو۪ىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى اَ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ شَدِيدُ اُ۬لْعِقَابِۖ ﰂ
۞ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ اُ۬لْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ اُ۬لْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ اِ۬للَّهِ بِهِۦ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ اَ۬لسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى اَ۬لنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالَازْلَٰمِۖ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌۖ اِ۬لْيَوْمَ يَئِسَ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْۖ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِۖ اِ۬لْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِے وَرَضِيتُ لَكُمُ اُ۬لِاسْلَٰمَ دِيناٗۖ فَمَنُ اُ۟ضْطُرَّ فِے مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثْمٖ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞۖ ﰃ يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْۖ قُلُ ا۟حِلَّ لَكُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ اَ۬لْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اُ۬للَّهُۖ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اُ۪سْمَ اَ۬للَّهِ عَلَيْهِۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ سَرِيعُ اُ۬لْحِسَابِۖ ﰄ اِ۬لْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اُ۬لطَّيِّبَٰتُ وَطَعَامُ اُ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلّٞ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لْمُومِنَٰتِ وَالْمُحْصَنَٰتُ مِنَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمُۥٓ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِےٓ أَخْدَانٖۖ وَمَنْ يَّكْفُرْ بِالِايمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِے اِ۬لَاخِرَةِ مِنَ اَ۬لْخَٰسِرِينَۖ ﰅ
۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمْتُمُۥٓ إِلَى اَ۬لصَّلَوٰةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمُۥٓ إِلَى اَ۬لْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْۖ وَأَرْجُلَكُمُۥٓ إِلَى اَ۬لْكَعْبَيْنِۖ وَإِن كُنتُمْ جُنُباٗ فَاطَّهَّرُواْۖ وَإِن كُنتُم مَّرْض۪ىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ اَوْ جَآءَ احَدٞ مِّنكُم مِّنَ اَ۬لْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ اُ۬لنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءٗ فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداٗ طَيِّباٗ فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُۖ مَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٖۖ وَلَٰكِنْ يُّرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَۖ ﰆ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ اُ۬لذِے وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَاۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ اِ۬لصُّدُورِۖ ﰇ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلهِ شُهَدَآءَ بِالْقِسْطِۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُواْۖ اُ۪عْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْو۪ىٰۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ ﰈ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغْفِرَةٞ وَأَجْرٌ عَظِيمٞۖ ﰉ
وَالذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ اُ۬لْجَحِيمِۖ ﰊ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ اُ۟ذْكُرُواْ نِعْمَتَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ اَنْ يَّبْسُطُوٓاْ إِلَيْكُمُۥٓ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْۖ وَاتَّقُواْ اُ۬للَّهَۖ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ ﰋ ۞ وَلَقَدَ اَخَذَ اَ۬للَّهُ مِيثَٰقَ بَنِےٓ إِسْرَآءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اُ۪ثْنَےْ عَشَرَ نَقِيباٗۖ وَقَالَ اَ۬للَّهُ إِنِّے مَعَكُمْۖ لَئِنَ اَقَمْتُمُ اُ۬لصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ اُ۬لزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِے وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اُ۬للَّهَ قَرْضاً حَسَناٗ لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٖ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا اَ۬لَانْهَٰرُۖ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَد ضَّلَّ سَوَآءَ اَ۬لسَّبِيلِۖ ﰌ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةٗ يُحَرِّفُونَ اَ۬لْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّاٗ مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۖ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنْهُمُۥٓ إِلَّا قَلِيلاٗ مِّنْهُمْۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحِۖ اِنَّ اَ۬للَّهَ يُحِبُّ اُ۬لْمُحْسِنِينَۖ ﰍ
وَمِنَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰر۪ىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاٗ مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ اُ۬لْعَدَٰوَةَ وَالْبَغْضَآءَ ا۪لَىٰ يَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِۖ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اُ۬للَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَۖ ﰎ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراٗ مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٖۖ ﰏ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ ﰐ يَهْدِے بِهِ اِ۬للَّهُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ اَ۬لسَّلَٰمِۖ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى اَ۬لنُّورِ بِإِذْنِهِۦۖ وَيَهْدِيهِمُۥٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ ﰑ ۞ لَّقَدْ كَفَرَ اَ۬لذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْمَسِيحُ اُ۪بْنُ مَرْيَمَۖ قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ مِنَ اَ۬للَّهِ شَيْـٔاً اِنَ اَرَادَ أَنْ يُّهْلِكَ اَ۬لْمَسِيحَ اَ۪بْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗۖ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٞۖ ﰒ
وَقَالَتِ اِ۬لْيَهُودُ وَالنَّصَٰر۪ىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُاْ اُ۬للَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۖ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلَ اَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنْ خَلَقَۖ يَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُۖ وَلِلهِ مُلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ وَإِلَيْهِ اِ۬لْمَصِيرُۖ ﰓ يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٖ مِّنَ اَ۬لرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٖ وَلَا نَذِيرٖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٞ وَنَذِيرٞۖ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءٖ قَدِيرٞۖ ﰔ وَإِذْ قَالَ مُوس۪ىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ اِ۟ذْكُرُواْ نِعْمَةَ اَ۬للَّهِ عَلَيْكُمُۥٓ إِذْ جَعَلَ فِيكُمُۥٓ أَنۢبِئَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكاٗۖ وَءَات۪يٰكُم مَّا لَمْ يُوتِ أَحَداٗ مِّنَ اَ۬لْعَٰلَمِينَۖ ﰕ يَٰقَوْمِ اِ۟دْخُلُواْ اُ۬لَارْضَ اَ۬لْمُقَدَّسَةَ اَ۬لتِے كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَكُمْۖ وَلَا تَرْتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدْبٰ۪رِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَۖ ﰖ قَالُواْ يَٰمُوس۪ىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْماٗ جَبّ۪ارِينَۖ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُواْ مِنْهَاۖ فَإِنْ يَّخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَۖ ﰗ