Options

سُورَةُ القِيَامَةِرقمها 75 · مكية · 39 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ اِ۬لْقِيَٰمَةِ ﰀ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اِ۬للَّوَّامَةِۖ ﰁ أَيَحْسِبُ اُ۬لْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ ﰂ بَلَىٰۖ قَٰدِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُۥۖ ﰃ بَلْ يُرِيدُ اُ۬لْإِنسَٰنُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُۥۖ ﰄ يَسْـَٔلُ أَيَّانَ يَوْمُ اُ۬لْقِيَٰمَةِۖ ﰅ فَإِذَا بَرَقَ اَ۬لْبَصَرُ ﰆ وَخَسَفَ اَ۬لْقَمَرُ ﰇ وَجُمِعَ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﰈ يَقُولُ اُ۬لْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ اَ۬لْمَفَرُّۖ ﰉ كَلَّا لَا وَزَرَۖ ﰊ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمُسْتَقَرُّۖ ﰋ يُنَبَّؤُاْ اُ۬لْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذِۢ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَۖ ﰌ بَلِ اِ۬لْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٞ ﰍ وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥۖ ﰎ لَا تُحَرِّكْ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِۦۖ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥۖ ﰏ فَإِذَا قَرَأْنَٰهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُۥ ﰐ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُۥۖ ﰑ

Page 578

كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ اَ۬لْعَاجِلَةَ ﰒ وَتَذَرُونَ اَ۬لْأٓخِرَةَۖ ﰓ وُجُوهٞ يَوْمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ﰔ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞۖ ﰕ وَوُجُوهٞ يَوْمَئِذِۢ بَاسِرَةٞ ﰖ تَظُنُّ أَنْ يُّفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٞۖ ﰗ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ اِ۬لتَّرَاقِيَ ﰘ وَقِيلَ مَن رَّاقٖ ﰙ وَظَنَّ أَنَّهُ اُ۬لْفِرَاقُ ﰚ وَالْتَفَّتِ اِ۬لسَّاقُ بِالسَّاقِ ﰛ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ اِ۬لْمَسَاقُۖ ﰜ فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰۖ ﰝ وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰۖ ﰞ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰۖ ﰟ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ ﰠ ثُمَّ أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰۖ ﰡ أَيَحْسِبُ اُ۬لْإِنسَٰنُ أَنْ يُّتْرَكَ سُدىًۖ ﰢ أَلَمْ يَكُ نُطْفَةٗ مِّن مَّنِيّٖ تُمْنَىٰ ﰣ ثُمَّ كَانَ عَلَقَةٗ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ﰤ فَجَعَلَ مِنْهُ اُ۬لزَّوْجَيْنِ اِ۬لذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰۖ ﰥ أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُّحْـِۧيَ اَ۬لْمَوْتَىٰۖ ﰦ