Options

سُورَةُ الدُّخَانِرقمها 44 · مكية · 56 آيةً

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ

حَمِٓۖ وَالْكِتَٰبِ اِ۬لْمُبِينِ إِنَّا أَنزَلْنَٰهُ فِے لَيْلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَۖ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراٗ مِّنْ عِندِنَاۖ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ يُحْيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ بَلْ هُمْ فِے شَكّٖ يَلْعَبُونَۖ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِے اِ۬لسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ يَغْشَى اَ۬لنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞۖ رَّبَّنَا اَ۪كْشِفْ عَنَّا اَ۬لْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَۖ أَنَّىٰ لَهُمُ اُ۬لذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٞ مُّبِينٞ ثُمَّ تَوَلَّوْاْ عَنْهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجْنُونٌۖ إِنَّا كَاشِفُواْ اُ۬لْعَذَابِ قَلِيلاًۖ إِنَّكُمْ عَآئِدُونَۖ يَوْمَ نَبْطِشُ اُ۬لْبَطْشَةَ اَ۬لْكُبْرَىٰۖ إِنَّا مُنتَقِمُونَۖ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَآءَهُمْ رَسُولٞ كَرِيمٌ أَنْ أَدُّواْ إِلَيَّ عِبَادَ اَ۬للَّهِ إِنِّے لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٞ

Page 497

وَأَن لَّا تَعْلُواْ عَلَى اَ۬للَّهِ إِنِّيَ ءَاتِيكُم بِسُلْطَٰنٖ مُّبِينٖ وَإِنِّے عُذْتُ بِرَبِّے وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي فَاعْتَزِلُونِۖ فَدَعَا رَبَّهُۥ أَنَّ هَٰؤُلَآءِ قَوْمٞ مُّجْرِمُونَۖ فَاسْرِ بِعِبَادِے لَيْلاً إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ وَاتْرُكِ اِ۬لْبَحْرَ رَهْواًۖ إِنَّهُمْ جُندٞ مُّغْرَقُونَۖ ۞ كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ وَنَعْمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَۖ كَذَٰلِكَۖ وَأَوْرَثْنَٰهَا قَوْماً ءَاخَرِينَۖ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اُ۬لسَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَۖ وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِے إِسْرَآءِيلَ مِنَ اَ۬لْعَذَابِ اِ۬لْمُهِينِ مِن فِرْعَوْنَۖ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِياٗ مِّنَ اَ۬لْمُسْرِفِينَۖ وَلَقَدِ اِ۪خْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى اَ۬لْعَٰلَمِينَ وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ اَ۬لْأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌۖ إِنَّ هَٰؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا اَ۬لْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ فَأْتُواْ بِـَٔابَآئِنَا إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٖۖ وَالذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَٰهُمْۖ إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَۖ وَمَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَۖ مَا خَلَقْنَٰهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّۖ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَۖ

Page 498

إِنَّ يَوْمَ اَ۬لْفَصْلِ مِيقَٰتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لَا يُغْنِے مَوْلىً عَن مَّوْلىٗ شَيْـٔاٗ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ إِلَّا مَن رَّحِمَ اَ۬للَّهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لرَّحِيمُۖ إِنَّ شَجَرَتَ اَ۬لزَّقُّومِ طَعَامُ اُ۬لْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ تَغْلِے فِے اِ۬لْبُطُونِ كَغَلْيِ اِ۬لْحَمِيمِۖ خُذُوهُ فَاعْتُلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِۦ مِنْ عَذَابِ اِ۬لْحَمِيمِ ذُقْۖ إِنَّكَ أَنتَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْكَرِيمُۖ إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَۖ إِنَّ اَ۬لْمُتَّقِينَ فِے مُقَامٍ أَمِينٖ فِے جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسْتَبْرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ كَذَٰلِكَۖ وَزَوَّجْنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖۖ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَۖ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا اَ۬لْمَوْتَۖ إِلَّا اَ۬لْمَوْتَةَ اَ۬لْأُولَىٰۖ وَوَقَيٰهُمْ عَذَابَ اَ۬لْجَحِيمِ فَضْلاٗ مِّن رَّبِّكَۖ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَۖ فَارْتَقِبْۖ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَۖ