Quart 3 du Hizb 52 en Qaloun d'après Nafi
الربع 3 من الحزب 52 برواية قالون عن نافع
31 versets · de Al-Hujuraat 14 à Qaaf 26
Quart 3 du Hizb 52, un quart de hizb, commence à Al-Hujuraat 14, « Qalati alaAArabu amanna », et s'achève à Qaaf 26 : 31 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ قَالَتِ اِ۬لْأَعْرَابُ ءَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ اِ۬لْإِيمَٰنُ فِے قُلُوبِكُمْۖ وَإِن تُطِيعُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَٰلِكُمْ شَيْـٔاًۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌۖ ﰍ إِنَّمَا اَ۬لْمُؤْمِنُونَ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِے سَبِيلِ اِ۬للَّهِۖ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لصَّٰدِقُونَۖ ﰎ قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اَ۬للَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِۖ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمٞۖ ﰏ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسْلَٰمَكُمۖ بَلِ اِ۬للَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَيٰكُمْ لِلْإِيمَٰنِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ ﰐ إِنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِۖ وَاللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَۖ ﰑ
سُورَةُ قرقمها 50 · مكية · 45 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
قَٓۖ وَالْقُرْءَانِ اِ۬لْمَجِيدِ ﰀ بَلْ عَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنْهُمْ فَقَالَ اَ۬لْكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَےْءٌ عَجِيبٌ ﰁ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ ذَٰلِكَ رَجْعُۢ بَعِيدٞۖ ﰂ قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ اُ۬لْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢۖ ﰃ بَلْ كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِے أَمْرٖ مَّرِيجٍۖ ﰄ ۞ أَفَلَمْ يَنظُرُواْ إِلَى اَ۬لسَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖۖ ﰅ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجِۢ بَهِيجٖ ﰆ تَبْصِرَةٗ وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٖ مُّنِيبٖۖ ﰇ وَنَزَّلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكاٗ فَأَنۢبَتْنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ اَ۬لْحَصِيدِ ﰈ وَالنَّخْلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلْعٞ نَّضِيدٞ ﰉ رِّزْقاٗ لِّلْعِبَادِۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِۦ بَلْدَةٗ مَّيْتاٗۖ كَذَٰلِكَ اَ۬لْخُرُوجُۖ ﰊ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٖ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لرَّسِّ وَثَمُودُ ﰋ وَعَادٞ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَٰنُ لُوطٖ ﰌ وَأَصْحَٰبُ اُ۬لْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٖۖ كُلّٞ كَذَّبَ اَ۬لرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِۖ ﰍ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ اِ۬لْأَوَّلِۖ بَلْ هُمْ فِے لَبْسٖ مِّنْ خَلْقٖ جَدِيدٖۖ ﰎ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لْإِنسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اِ۬لْوَرِيدِۖ ﰏ إِذْ يَتَلَقَّى اَ۬لْمُتَلَقِّيَٰنِ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ قَعِيدٞۖ ﰐ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞۖ ﰑ وَجَآءَتْ سَكْرَةُ اُ۬لْمَوْتِ بِالْحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُۖ ﰒ وَنُفِخَ فِے اِ۬لصُّورِۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ اُ۬لْوَعِيدِۖ ﰓ وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞۖ ﰔ لَّقَدْ كُنتَ فِے غَفْلَةٖ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ اَ۬لْيَوْمَ حَدِيدٞۖ ﰕ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌۖ ﰖ أَلْقِيَا فِے جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ ﰗ مَّنَّاعٖ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٖ مُّرِيبٍ ﰘ اِ۬لذِے جَعَلَ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهاً ءَاخَرَ فَأَلْقِيَٰهُ فِے اِ۬لْعَذَابِ اِ۬لشَّدِيدِۖ ﰙ