Quart 2 du Hizb 45 en Qaloun d'après Nafi
الربع 2 من الحزب 45 برواية قالون عن نافع
45 versets · de Yaseen 59 à As-Saaffaat 21
Quart 2 du Hizb 45, un quart de hizb, commence à Yaseen 59, « Alam aAAhad ilaykum », et s'achève à As-Saaffaat 21 : 45 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَٰبَنِے ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُواْ اُ۬لشَّيْطَٰنَ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﰺ وَأَنُ اُ۟عْبُدُونِےۖ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسْتَقِيمٞۖ ﰻ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاٗ كَثِيراًۖ أَفَلَمْ تَكُونُواْ تَعْقِلُونَۖ ﰼ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﰽ اَ۪صْلَوْهَا اَ۬لْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَۖ ﰾ اَ۬لْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَۖ ﰿ وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰ أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُواْ اُ۬لصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَۖ ﱀ وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا اَ۪سْتَطَٰعُواْ مُضِيّاٗ وَلَا يَرْجِعُونَۖ ﱁ وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكُسْهُ فِے اِ۬لْخَلْقِۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ ﱂ وَمَا عَلَّمْنَٰهُ اُ۬لشِّعْرَ وَمَا يَنۢبَغِے لَهُۥۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٞ وَقُرْءَانٞ مُّبِينٞ ﱃ لِّتُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاٗ وَيَحِقَّ اَ۬لْقَوْلُ عَلَى اَ۬لْكَٰفِرِينَۖ ﱄ
أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَٰماٗ فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَۖ ﱅ وَذَلَّلْنَٰهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَۖ ﱆ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَۖ ﱇ وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ﱈ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٞ مُّحْضَرُونَۖ ﱉ فَلَا يُحْزِنكَ قَوْلُهُمْۖ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَۖ ﱊ أَوَلَمْ يَرَ اَ۬لْإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن نُّطْفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞۖ ﱋ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاٗ وَنَسِيَ خَلْقَهُۥۖ قَالَ مَنْ يُّحْيِ اِ۬لْعِظَٰمَ وَهْيَ رَمِيمٞۖ ﱌ قُلْ يُحْيِيهَا اَ۬لذِے أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٖ وَهْوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌۖ ﱍ اِ۬لذِے جَعَلَ لَكُم مِّنَ اَ۬لشَّجَرِ اِ۬لْأَخْضَرِ نَاراٗ فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَۖ ﱎ أَوَلَيْسَ اَ۬لذِے خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰ أَنْ يَّخْلُقَ مِثْلَهُمۖ بَلَىٰ وَهْوَ اَ۬لْخَلَّٰقُ اُ۬لْعَلِيمُۖ ﱏ إِنَّمَا أَمْرُهُۥ إِذَا أَرَادَ شَيْـٔاً أَنْ يَّقُولَ لَهُۥ كُنۖ فَيَكُونُۖ ﱐ فَسُبْحَٰنَ اَ۬لذِے بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَےْءٖ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَۖ ﱑ
سُورَةُ الصَّافَّاتِرقمها 37 · مكية · 182 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ ﰀ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ ﰁ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً ﰂ إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٞۖ ﰃ رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ ﰄ إِنَّا زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ ﰅ وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ ﰆ لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ ﰇ دُحُوراٗۖ وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ ﰈ إِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ ﰉ فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَاۖ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ ﰊ بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ ﰋ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ ﰌ وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ ﰍ وَقَالُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ ﰎ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﰏ أَوْءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ ﰐ قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ ﰑ فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ ﰒ وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ ﰓ هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ ﰔ