Quart 4 du Hizb 41 en Qaloun d'après Nafi
الربع 4 من الحزب 41 برواية قالون عن نافع
27 versets · de Ar-Room 53 à Luqman 20
Quart 4 du Hizb 41, un quart de hizb, commence à Ar-Room 53, « Allahu allathee khalaqakum », et s'achève à Luqman 20 : 27 versets, dans la riwaya de Qaloun d'après Nafi.
۞ اَ۬للَّهُ اُ۬لذِے خَلَقَكُم مِّن ضُعْفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ ضُعْفٖ قُوَّةٗ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٖ ضُعْفاٗ وَشَيْبَةٗۖ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُۖ وَهْوَ اَ۬لْعَلِيمُ اُ۬لْقَدِيرُۖ ﰴ وَيَوْمَ تَقُومُ اُ۬لسَّاعَةُ يُقْسِمُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٖۖ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤْفَكُونَۖ ﰵ وَقَالَ اَ۬لذِينَ أُوتُواْ اُ۬لْعِلْمَ وَالْإِيمَٰنَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِے كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ اِ۬لْبَعْثِۖ فَهَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَۖ ﰶ فَيَوْمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَۖ ﰷ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِے هَٰذَا اَ۬لْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖۖ وَلَئِن جِئْتَهُم بِـَٔايَةٖ لَّيَقُولَنَّ اَ۬لذِينَ كَفَرُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَۖ ﰸ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اُ۬للَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ اِ۬لذِينَ لَا يَعْلَمُونَۖ ﰹ فَاصْبِرْۖ إِنَّ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ اَ۬لذِينَ لَا يُوقِنُونَۖ ﰺ
سُورَةُ لُقْمَانَرقمها 31 · مكية · 33 آيةً
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
أَلَٓمِّٓۖ تِلْكَ ءَايَٰتُ اُ۬لْكِتَٰبِ اِ۬لْحَكِيمِ ﰀ هُدىٗ وَرَحْمَةٗ لِّلْمُحْسِنِينَ ﰁ اَ۬لذِينَ يُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَهُم بِالْأٓخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَۖ ﰂ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدىٗ مِّن رَّبِّهِمْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لْمُفْلِحُونَۖ ﰃ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّشْتَرِے لَهْوَ اَ۬لْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَيَتَّخِذُهَا هُزُؤاًۖ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٞ مُّهِينٞۖ ﰄ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراٗ كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِے أُذْنَيْهِ وَقْراٗۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍۖ ﰅ إِنَّ اَ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَهُمْ جَنَّٰتُ اُ۬لنَّعِيمِ ﰆ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعْدَ اَ۬للَّهِ حَقّاٗۖ وَهْوَ اَ۬لْعَزِيزُ اُ۬لْحَكِيمُۖ ﰇ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٖۖ تَرَوْنَهَاۖ وَأَلْقَىٰ فِے اِ۬لْأَرْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖۖ وَأَنزَلْنَا مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٖ كَرِيمٍۖ ﰈ هَٰذَا خَلْقُ اُ۬للَّهِۖ فَأَرُونِے مَاذَا خَلَقَ اَ۬لذِينَ مِن دُونِهِۦۖ بَلِ اِ۬لظَّٰلِمُونَ فِے ضَلَٰلٖ مُّبِينٖۖ ﰉ
۞ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَٰنَ اَ۬لْحِكْمَةَ أَنُ اُ۟شْكُرْ لِلهِۖ وَمَنْ يَّشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٞۖ ﰊ وَإِذْ قَالَ لُقْمَٰنُ لِابْنِهِۦ وَهْوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيِّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِۖ إِنَّ اَ۬لشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٞۖ ﰋ وَوَصَّيْنَا اَ۬لْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ وَهْناً عَلَىٰ وَهْنٖۖ وَفِصَٰلُهُۥ فِے عَامَيْنِۖ أَنُ اُ۟شْكُرْ لِے وَلِوَٰلِدَيْكَۖ إِلَيَّ اَ۬لْمَصِيرُۖ ﰌ وَإِن جَٰهَدَٰكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِے مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٞ فَلَا تُطِعْهُمَاۖ وَصَاحِبْهُمَا فِے اِ۬لدُّنْيَا مَعْرُوفاٗۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ ﰍ يَٰبُنَيِّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالُ حَبَّةٖ مِّنْ خَرْدَلٖ فَتَكُن فِے صَخْرَةٍ أَوْ فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ أَوْ فِے اِ۬لْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اَ۬للَّهُۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞۖ ﰎ يَٰبُنَيِّ أَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَۖ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِۖ وَانْهَ عَنِ اِ۬لْمُنكَرِۖ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ اِ۬لْأُمُورِۖ ﰏ وَلَا تُصَٰعِرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِۖ وَلَا تَمْشِ فِے اِ۬لْأَرْضِ مَرَحاًۖ إِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٖ فَخُورٖۖ ﰐ وَاقْصِدْ فِے مَشْيِكَۖ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَۖ إِنَّ أَنكَرَ اَ۬لْأَصْوَٰتِ لَصَوْتُ اُ۬لْحَمِيرِۖ ﰑ
أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةٗ وَبَاطِنَةٗۖ وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يُّجَٰدِلُ فِے اِ۬للَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٖ وَلَا هُدىٗ وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖۖ ﰒ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اُ۪تَّبِعُواْ مَا أَنزَلَ اَ۬للَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَاۖ أَوَلَوْ كَانَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ اِ۬لسَّعِيرِۖ ﰓ