Options

كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ ﰳ أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ﰴ فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ﰵ وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﰶ وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ﰷ مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ ﰸ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ ﰹ فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ ﰺ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ ﰻ

سُورَةُ الطُّورِرقمها 52 · مكية · 49 آيةً

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلطُّورِ ﰀ وَكِتَٰبٖ مَّسۡطُورٖ ﰁ فِي رَقّٖ مَّنشُورٖ ﰂ وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ ﰃ وَٱلسَّقۡفِ ٱلۡمَرۡفُوعِ ﰄ وَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ﰅ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَٰقِعٞ ﰆ مَّا لَهُۥ مِن دَافِعٖ ﰇ يَوۡمَ تَمُورُ ٱلسَّمَآءُ مَوۡرٗا ﰈ وَتَسِيرُ ٱلۡجِبَالُ سَيۡرٗا ﰉ فَوَيۡلٞ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُكَذِّبِينَ ﰊ ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي خَوۡضٖ يَلۡعَبُونَ ﰋ يَوۡمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا ﰌ هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﰍ