Sourate Al-Haaqqa en Douri d'après Abou Amr
سورة الحاقة برواية الدوري عن أبي عمرو
Celle qui Montre la Vérité · Mecquoise · 52 versets
Sourate Al-Haaqqa, « Celle qui Montre la Vérité », la 69e du mushaf, révélée à La Mecque, 52 versets. Le texte suit la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ الحَاقَّةِرقمها 69 · مكية · 52 آيةً
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لۡحَآقَّةُ مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ ﰀ وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡحَآقَّةُ ﰁ كَذَّبَت ثَّمُودُ وَعَادُۢ بِالۡقَارِعَةِ ﰂ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِالطَّاغِيَةِ ﰃ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ﰄ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى اَ۬لۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعۭيٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ﰅ فَهَل تَّر۪يٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٖ ﰆ
وَجَآءَ فِرۡعَوۡنُ وَمَن قِبَلَهُۥ وَاَلۡمُؤۡتَفِكَٰتُ بِالۡخَاطِئَةِ ﰇ فَعَصَوۡاْ رَسُولَ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَهُمۡ أَخۡذَةٗ رَّابِيَةً ﰈ إِنَّا لَمَّا طَغَا اَ۬لۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي اِ۬لۡجَارِيَةِ ﰉ لِنَجۡعَلَهَا لَكُمۡ تَذۡكِرَةٗ وَتَعِيَهَآ أُذُنٞ وَٰعِيَةٞ ﰊ ۞ فَإِذَا نُفِخَ فِي اِ۬لصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﰋ وَحُمِلَتِ اِ۬لۡأَرۡضُ وَاَلۡجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةٗ وَٰحِدَةٗ ﰌ فَيَوۡمَئِذٖ وَقَعَتِ اِ۬لۡوَاقِعَةُ ﰍ وَاَنشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَهۡيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ﰎ وَاَلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﰏ يَوۡمَئِذٖ تُعۡرَضُونَ لَا تَخۡفَىٰ مِنكُمۡ خَافِيَةٞ ﰐ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ اُ۪قۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﰑ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَٰقٍ حِسَابِيَهۡ ﰒ فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﰓ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ﰔ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ ﰕ كُلُواْ وَاَشۡرَبُواْ هَنِيٓـَٔۢا بِمَآ أَسۡلَفۡتُمۡ فِي اِ۬لۡأَيَّامِ اِ۬لۡخَالِيَةِ ﰖ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ ﰗ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﰘ وَلَمۡ أَدۡرِ مَا حِسَابِيَهۡ ﰙ يَٰلَيۡتَهَا كَانَتِ اِ۬لۡقَاضِيَةَ ﰚ مَآ أَغۡنَىٰ عَنِّي مَالِيَه ﰛ هَّلَكَ عَنِّي سُلۡطَٰنِيَهۡ ﰜ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﰝ ثُمَّ اَ۬لۡجَحِيمَ صَلُّوهُ ﰞ ثُمَّ فِي سِلۡسِلَةٖ ذَرۡعُهَا سَبۡعُونَ ذِرَاعٗا فَاَسۡلُكُوهُ ﰟ إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ اِ۬لۡعَظِيمِ ﰠ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ اِ۬لۡمِسۡكِينِ ﰡ فَلَيۡسَ لَهُ اُ۬لۡيَوۡمَ هَٰهُنَا حَمِيمٞ ﰢ
وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنۡ غِسۡلِينٖ ﰣ لَّا يَأۡكُلُهُۥٓ إِلَّا اَ۬لۡخَٰطِـُٔونَ ﰤ فَلَآ أُقۡسِمُ بِمَا تُبۡصِرُونَ ﰥ وَمَا لَا تُبۡصِرُونَ ﰦ إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ﰧ وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَاعِرٖۚ قَلِيلٗا مَّا تُؤۡمِنُونَ ﰨ وَلَا بِقَوۡلِ كَاهِنٖۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَّكَّرُونَ ﰩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ اِ۬لۡعَٰلَمِينَ ﰪ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ اَ۬لۡأَقَاوِيلِ ﰫ لَأَخَذۡنَا مِنۡهُ بِالۡيَمِينِ ﰬ ثُمَّ لَقَطَعۡنَا مِنۡهُ اُ۬لۡوَتِينَ ﰭ فَمَا مِنكُم مِّنۡ أَحَدٍ عَنۡهُ حَٰجِزِينَ ﰮ وَإِنَّهُۥ لَتَذۡكِرَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ ﰯ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﰰ وَإِنَّهُۥ لَحَسۡرَةٌ عَلَى اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ ﰱ وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ اُ۬لۡيَقِينِ ﰲ فَسَبِّحۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ اَ۬لۡعَظِيمِ ﰳ