Juz 15 en Douri d'après Abou Amr
الجزء 15 برواية الدوري عن أبي عمرو
183 versets · d'Al-Israa 1 à Al-Kahf 73 · 1 sajda
Juz 15, un trentième du Coran, commence à Al-Israa 1, « Subhana allathee asra », et s'achève à Al-Kahf 73 : 183 versets, dont 1 sajda, dans la riwaya de Douri d'après Abou Amr.
سُورَةُ الإِسْرَاءِرقمها 17 · مكية · 110 آيات · 1 سجدة
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
سُبۡحَٰنَ اَ۬لَّذِيٓ أَسۡر۪يٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ اَ۬لۡمَسۡجِدِ اِ۬لۡحَرَامِ إِلَى اَ۬لۡمَسۡجِدِ اِ۬لۡأَقۡصَا اَ۬لَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لۡبَصِيرُ ﰀ وَءَاتَيۡنَا مُوسَى اَ۬لۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا يَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا ﰁ ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ﰂ وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي اِ۬لۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ﰃ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولۭىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ اَ۬لدِّي۪ارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا ﰄ ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ اُ۬لۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ﰅ إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ اُ۬لۡأٓخِرَةِ لِيَسُُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ اُ۬لۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ﰆ
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۘ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكٰ۪فِرِينَ حَصِيرًا ﰇ إِنَّ هَٰذَا اَ۬لۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ اُ۬لۡمُؤۡمِنِينَ اَ۬لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا ﰈ وَأَنَّ اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﰉ ۞ وَيَدۡعُ اُ۬لۡإِنسَٰنُ بِالشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِالۡخَيۡرِۖ وَكَانَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ﰊ وَجَعَلۡنَا اَ۬لَّيۡلَ وَاَلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ اَ۬لَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ اَ۬لنَّه۪ارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ اَ۬لسِّنِينَ وَاَلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا ﰋ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ اَ۬لۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ﰌ اِ۪قۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ اَ۬لۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ﰍ مَّنِ اِ۪هۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡر۪يٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ﰎ وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا اَ۬لۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ﰏ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ اَ۬لۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﰐ
مَّن كَانَ يُرِيدُ اُ۬لۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا ﰑ وَمَنۡ أَرَادَ اَ۬لۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهۡوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ﰒ كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ﰓ اِ۟نظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا ﰔ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ﰕ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِالۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ اَ۬لۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفِّ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ﰖ وَاَخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ اَ۬لذُّلِّ مِنَ اَ۬لرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ اِ۪رۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا ﰗ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا ﰘ وَءَاتِ ذَا اَ۬لۡقُرۡبۭيٰ حَقَّهُۥ وَاَلۡمِسۡكِينَ وَاَبۡنَ اَ۬لسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ﰙ إِنَّ اَ۬لۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ اَ۬لشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ اَ۬لشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا ﰚ
وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ اُ۪بۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ﰛ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ اَ۬لۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا ﰜ إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ اُ۬لرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﰝ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا ﰞ وَلَا تَقۡرَبُواْ اُ۬لزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا ﰟ وَلَا تَقۡتُلُواْ اُ۬لنَّفۡسَ اَ۬لَّتِي حَرَّمَ اَ۬للَّهُ إِلَّا بِالۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَد جَّعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي اِ۬لۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ﰠ وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ اَ۬لۡيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِالۡعَهۡدِۖ إِنَّ اَ۬لۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ﰡ وَأَوۡفُواْ اُ۬لۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِالۡقُسۡطَاسِ اِ۬لۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ﰢ ۞ وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ اَ۬لسَّمۡعَ وَاَلۡبَصَرَ وَاَلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا ﰣ وَلَا تَمۡشِ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ اَ۬لۡأَرۡضَ وَلَن تَبۡلُغَ اَ۬لۡجِبَالَ طُولٗا ﰤ كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئَةً عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا ﰥ
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ اَ۬لۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ اَ۬للَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا ﰦ أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِالۡبَنِينَ وَاَتَّخَذَ مِنَ اَ۬لۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا ﰧ وَلَقَد صَّرَّفۡنَا فِي هَٰذَا اَ۬لۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا ﰨ قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا تَقُولُونَ إِذٗا لَّاَبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي اِ۬لۡعَرۡشِ سَبِيلٗا ﰩ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ﰪ تُسَبِّحُ لَهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتُ اُ۬لسَّبۡعُ وَاَلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ﰫ وَإِذَا قَرَأۡتَ اَ۬لۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ حِجَابٗا مَّسۡتُورٗا ﰬ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي اِ۬لۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبٰ۪رِهِمۡ نُفُورٗا ﰭ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ وَإِذۡ هُمۡ نَجۡوۭيٰٓ إِذۡ يَقُولُ اُ۬لظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلٗا مَّسۡحُورًا ﰮ اِ۟نظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ اَ۬لۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ سَبِيلٗا ﰯ وَقَالُوٓاْ أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَٰ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ﰰ
۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ﰱ أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَاۖ قُلِ اِ۬لَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖۚ فَسَيُنۡغِضُونَ إِلَيۡكَ رُءُوسَهُمۡ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا ﰲ يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثتُّمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ﰳ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ اُ۬لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ اَ۬لشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ اَ۬لشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ﰴ رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ﰵ وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ اَ۬لنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضٖۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورٗا ﰶ قُلُ اُ۟دۡعُواْ اُ۬لَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ كَشۡفَ اَ۬لضُّرِّ عَنكُمۡ وَلَا تَحۡوِيلًا ﰷ أُوْلَٰٓئِكَ اَ۬لَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمِ اِ۬لۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ﰸ وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ اِ۬لۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي اِ۬لۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ﰹ
۞ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِالۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا اَ۬لۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ اَ۬لنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِالۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﰺ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنّ۪اسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا اَ۬لرُّءۡيَا اَ۬لَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنّ۪اسِ وَاَلشَّجَرَةَ اَ۬لۡمَلۡعُونَةَ فِي اِ۬لۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﰻ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَٰا۬سۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﰼ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا اَ۬لَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ اِ۬لۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﰽ قَالَ اَ۪ذۡهَب فَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ﰾ وَاَسۡتَفۡزِزۡ مَنِ اِ۪سۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجۡلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي اِ۬لۡأَمۡوَٰلِ وَاَلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ اُ۬لشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﰿ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ﱀ رَّبُّكُمُ اُ۬لَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ اُ۬لۡفُلۡكَ فِي اِ۬لۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ﱁ
وَإِذَا مَسَّكُمُ اُ۬لضُّرُّ فِي اِ۬لۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى اَ۬لۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ﱂ أَفَأَمِنتُمۡ أَن نَّخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ اَ۬لۡبَرِّ أَوۡ نُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ﱃ أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن نُّعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡر۪يٰ فَنُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ اَ۬لرِّيحِ فَنُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ﱄ ۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي اِ۬لۡبَرِّ وَاَلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ اَ۬لطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ﱅ يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۢ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ﱆ وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡم۪يٰ فَهۡوَ فِي اِ۬لۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ﱇ وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ اِ۬لَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّاَتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ﱈ وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ﱉ إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ اَ۬لۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ اَ۬لۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ﱊ
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ اَ۬لۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خَلۡفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ﱋ سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسۡلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ﱌ أَقِمِ اِ۬لصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ اِ۬لشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ اِ۬لَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ اَ۬لۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ اَ۬لۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ﱍ وَمِنَ اَ۬لَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ﱎ وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَاَجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ﱏ وَقُلۡ جَآءَ اَ۬لۡحَقُّ وَزَهَقَ اَ۬لۡبَٰطِلُۚ إِنَّ اَ۬لۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ﱐ وَنُنزِلُ مِنَ اَ۬لۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ اُ۬لظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ﱑ وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى اَ۬لۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ اُ۬لشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ﱒ قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ﱓ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ اِ۬لرُّوحِۖ قُلِ اِ۬لرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ اَ۬لۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ﱔ وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِالَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ﱕ
إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرٗا ﱖ ۞ قُل لَّئِنِ اِ۪جۡتَمَعَتِ اِ۬لۡإِنسُ وَاَلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا اَ۬لۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ﱗ وَلَقَد صَّرَّفۡنَا لِلنّ۪اسِ فِي هَٰذَا اَ۬لۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ اُ۬لنّ۪اسِ إِلَّا كُفُورٗا ﱘ وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ اَ۬لۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا ﱙ أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ اَ۬لۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ﱚ أَوۡ تُسۡقِطَ اَ۬لسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسۡفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِاللَّهِ وَاَلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا ﱛ أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي اِ۬لسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنزِلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا ﱜ وَمَا مَنَعَ اَ۬لنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذ جَّآءَهُمُ اُ۬لۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ اَ۬للَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا ﱝ قُل لَّوۡ كَانَ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ﱞ قُلۡ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﱟ
وَمَن يَهۡدِ اِ۬للَّهُ فَهۡوَ اَ۬لۡمُهۡتَدِۦۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ اَ۬لۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَت زِّدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ﱠ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَٰ۟ذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَٰ۟نَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا ﱡ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ اَ۬لَّذِي خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى اَ۬لظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ﱢ قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيَ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ اَ۬لۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا ﱣ ۞ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسۭيٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۢ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذ جَّآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسۭيٰ مَسۡحُورٗا ﱤ قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآ إِلَّا رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا ﱥ فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ اَ۬لۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا ﱦ وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ اَ۟سۡكُنُواْ اُ۬لۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ اُ۬لۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ﱧ
وَبِالۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِالۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ﱨ وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى اَ۬لنّ۪اسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا ﱩ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ أُوتُواْ اُ۬لۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا ﱪ وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩ ﱫ قُلُ اُ۟دۡعُواْ اُ۬للَّهَ أَوُ اُ۟دۡعُواْ اُ۬لرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ اُ۬لۡأَسۡمَآءُ اُ۬لۡحُسۡنۭيٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَاَبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ﱬ وَقُلِ اِ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ اِ۬لَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي اِ۬لۡمُلۡكِ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلِيّٞ مِّنَ اَ۬لذُّلِّۖ وَكَبِّرۡهُ تَكۡبِيرَۢا ﱭ
سُورَةُ الكَهْفِرقمها 18 · مكية · 105 آيات
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
اِ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ اِ۬لَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ اِ۬لۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجٗا ﰀ قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ اَ۬لَّذِينَ يَعۡمَلُونَ اَ۬لصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرًا حَسَنٗا ﰁ مَّٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدٗا ﰂ وَيُنذِرَ اَ۬لَّذِينَ قَالُواْ اُ۪تَّخَذَ اَ۬للَّهُ وَلَدٗا ﰃ
مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ﰄ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثٰ۪رِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا اَ۬لۡحَدِيثِ أَسَفًا ﰅ إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى اَ۬لۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ﰆ وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ﰇ أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ اَ۬لۡكَهۡفِ وَاَلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ﰈ إِذۡ أَوَى اَ۬لۡفِتۡيَةُ إِلَى اَ۬لۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ﰉ فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي اِ۬لۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ﰊ ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ اُ۬لۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ﰋ نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِالۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ﰌ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ﰍ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا اَ۪تَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۢ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ اِ۪فۡتَر۪يٰ عَلَى اَ۬للَّهِ كَذِبٗا ﰎ
وَإِذِ اِ۪عۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا اَ۬للَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى اَ۬لۡكَهۡفِ يَنشُر لَّكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ﰏ ۞ وَتَرَى اَ۬لشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَّٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ اَ۬لۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ اَ۬لشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ اِ۬للَّهِۗ مَن يَهۡدِ اِ۬للَّهُ فَهۡوَ اَ۬لۡمُهۡتَدِۦۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﰐ وَتَحۡسِبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ اَ۬لۡيَمِينِ وَذَاتَ اَ۬لشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِالۡوَصِيدِۚ لَوِ اِ۪طَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﰑ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثتُّمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثتُّمۡ فَاَبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرۡقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى اَ۬لۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﰒ إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﰓ
وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ اَ۬للَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ اَ۬لسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ اُ۪بۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ اَ۬لَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا ﰔ سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِالۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيَ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ ۞ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا ﰕ وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا ﰖ إِلَّآ أَن يَشَآءَ اَ۬للَّهُۚ وَاَذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِۦ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ﰗ وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَاَزۡدَادُواْ تِسۡعٗا ﰘ قُلِ اِ۬للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا ﰙ وَاَتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا ﰚ
وَاَصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ اَ۬لَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِالۡغَدَوٰةِ وَاَلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ اَ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَاَتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﰛ وَقُلِ اِ۬لۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَاَلۡمُهۡلِ يَشۡوِي اِ۬لۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ اَ۬لشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﰜ إِنَّ اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا ﰝ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمِ اِ۬لۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى اَ۬لۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ اَ۬لثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ﰞ ۞ وَاَضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمَا زَرۡعٗاۖ كِلۡتَا اَ۬لۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكۡلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ وَفَجَّرۡنَا خِلَٰلَهُمَا نَهَرٗا ﰟ وَكَانَ لَهُۥ ثُمۡرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهۡوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ﰠ
وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهۡوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ﰡ وَمَآ أَظُنُّ اُ۬لسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ﰢ قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهۡوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ﰣ لَّٰكِنَّا۠ هُوَ اَ۬للَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيَ أَحَدٗا ﰤ وَلَوۡلَآ إِذ دَّخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ اَ۬للَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِۚ إِن تَرَنِۦٓ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا ﰥ فَعَسَىٰ رَبِّيَ أَن يُؤۡتِيَنِۦ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ﰦ أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا ﰧ وَأُحِيطَ بِثُمۡرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهۡيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيَ أَحَدٗا ﰨ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﰩ هُنَالِكَ اَ۬لۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ اِ۬لۡحَقُّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ عُقُبٗا ﰪ ۞ وَاَضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ اَ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ فَاَخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ اُ۬لۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ اُ۬لرِّيَٰحُۗ وَكَانَ اَ۬للَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقۡتَدِرًا ﰫ
اِ۬لۡمَالُ وَاَلۡبَنُونَ زِينَةُ اُ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭاۖ وَاَلۡبَٰقِيَٰتُ اُ۬لصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ أَمَلٗا ﰬ وَيَوۡمَ تُسَيَّرُ اُ۬لۡجِبَالُ وَتَرَى اَ۬لۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ نُغَادِرۡ مِنۡهُمۡ أَحَدٗا ﰭ وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَد جِّئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةِۢۚ بَلۡ زَعَمۡتُمۡ أَلَّن نَّجۡعَلَ لَكُم مَّوۡعِدٗا ﰮ وَوُضِعَ اَ۬لۡكِتَٰبُ فَتَرَى اَ۬لۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا اَ۬لۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا ﰯ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ اِ۟سۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ اَ۬لۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﰰ ۞ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ اَ۬لۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا ﰱ وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ اَ۬لَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُم مَّوۡبِقٗا ﰲ وَرَءَا اَ۬لۡمُجۡرِمُونَ اَ۬لنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ عَنۡهَا مَصۡرِفٗا ﰳ
وَلَقَد صَّرَّفۡنَا فِي هَٰذَا اَ۬لۡقُرۡءَانِ لِلنّ۪اسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا ﰴ وَمَا مَنَعَ اَ۬لنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذ جَّآءَهُمُ اُ۬لۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ اُ۬لۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ اُ۬لۡعَذَابُ قِبَلٗا ﰵ وَمَا نُرۡسِلُ اُ۬لۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ بِالۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ اِ۬لۡحَقَّۖ وَاَتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنذِرُواْ هُزُؤٗا ﰶ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى اَ۬لۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﰷ وَرَبُّكَ اَ۬لۡغَفُورُ ذُو اُ۬لرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ اُ۬لۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا ﰸ وَتِلۡكَ اَ۬لۡقُر۪يٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمُهۡلَكِهِم مَّوۡعِدٗا ﰹ ۞ وَإِذۡ قَالَ مُوسۭيٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ مَجۡمَعَ اَ۬لۡبَحۡرَيۡنِ أَوۡ أَمۡضِيَ حُقُبٗا ﰺ فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاَتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي اِ۬لۡبَحۡرِ سَرَبٗا ﰻ
فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبٗا ﰼ قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى اَ۬لصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ اُ۬لۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهِ إِلَّا اَ۬لشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَاَتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي اِ۬لۡبَحۡرِ عَجَبٗا ﰽ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۦۚ فَاَرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاث۪ارِهِمَا قَصَصٗا ﰾ فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا ﰿ قَالَ لَهُۥ مُوسۭيٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِۦ مِمَّا عُلِّمۡتَ رَشَدٗا ﱀ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرٗا ﱁ وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا ﱂ قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا ﱃ قَالَ فَإِنِ اِ۪تَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَن شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرٗا ﱄ فَاَنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي اِ۬لسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَد جِّئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا ﱅ قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِي صَبۡرٗا ﱆ قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا ﱇ فَاَنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَٰكِيَةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ لَّقَد جِّئۡتَ شَيۡـٔٗا نُّكۡرٗا ﱈ