Options

۞ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ اَ۬لۡأَحۡب۪ارِ وَاَلرُّهۡبَانِ لَيَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ اَ۬لنّ۪اسِ بِالۡبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اِ۬للَّهِۗ وَاَلَّذِينَ يَكۡنِزُونَ اَ۬لذَّهَبَ وَاَلۡفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٖ يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي ن۪ارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ إِنَّ عِدَّةَ اَ۬لشُّهُورِ عِندَ اَ۬للَّهِ اِ۪ثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ اِ۬للَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَاَلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ اَ۬لدِّينُ اُ۬لۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ اُ۬لۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَاَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ مَعَ اَ۬لۡمُتَّقِينَ

Page 193

إِنَّمَا اَ۬لنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي اِ۬لۡكُفۡرِۖ يَضِلُّ بِهِ اِ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اَ۬للَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ اَ۬للَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ اَ۬عۡمَٰلِهِمۡۗ وَاَللَّهُ لَا يَهۡدِي اِ۬لۡقَوۡمَ اَ۬لۡكٰ۪فِرِينَ يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ اُ۪نفِرُواْ فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِ اِ۪ثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى اَ۬لۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِالۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭا مِنَ اَ۬لۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ اُ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭا فِي اِ۬لۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَاَللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ۞ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ اُ۬للَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اَ۪ثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي اِ۬لۡغ۪ارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ اَ۬للَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ اَ۬للَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ اَ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ اُ۬لسُّفۡلۭيٰۗ وَكَلِمَةُ اُ۬للَّهِ هِيَ اَ۬لۡعُلۡيۭاۗ وَاَللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

Page 194

اِ۪نفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّاَتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمِ اِ۬لشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اِ۪سۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَاَللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ عَفَا اَ۬للَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ اَ۬لَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ اَ۬لۡكَٰذِبِينَ لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ اَ۬لَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلۡيَوۡمِ اِ۬لۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَاَللَّهُ عَلِيمُۢ بِالۡمُتَّقِينَ إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ اَ۬لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِاللَّهِ وَاَلۡيَوۡمِ اِ۬لۡأٓخِرِ وَاَرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ ۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ اُ۬لۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ اَ۬للَّهُ اُ۪نۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ اَ۟قۡعُدُواْ مَعَ اَ۬لۡقَٰعِدِينَ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَاْوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ اُ۬لۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَاَللَّهُ عَلِيمُۢ بِالظَّٰلِمِينَ

Page 195

لَقَدِ اِ۪بۡتَغَوُاْ اُ۬لۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ اَ۬لۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ اَ۬لۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ اُ۬للَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ اُ۪ئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي اِ۬لۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالۡكٰ۪فِرِينَ إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ اَ۬للَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى اَ۬للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ اِ۬لۡمُؤۡمِنُونَ قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى اَ۬لۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ اُ۬للَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡۖ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ۞ وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ

Page 196

فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي اِ۬لۡحَيَوٰةِ اِ۬لدُّنۡيۭا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ وَيَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي اِ۬لصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا اَ۬للَّهُ سَيُؤۡتِينَا اَ۬للَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى اَ۬للَّهِ رَٰغِبُونَ إِنَّمَا اَ۬لصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَاَلۡمَسَٰكِينِ وَاَلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَاَلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي اِ۬لرِّقَابِ وَاَلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَاَبۡنِ اِ۬لسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ اَ۬للَّهِۗ وَاَللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ۞ وَمِنۡهُمُ اُ۬لَّذِينَ يُؤۡذُونَ اَ۬لنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَاَلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ اَ۬للَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ

Page 197

يَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَاَللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ اِ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ اَ۬لۡخِزۡيُ اُ۬لۡعَظِيمُ يَحۡذَرُ اُ۬لۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنزَلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ اِ۪سۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ اَ۬للَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ﰿ وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِاللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن يُعۡفَ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ تُعَذَّبۡ طَآئِفَةُۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ اَ۬لۡمُنَٰفِقُونَ وَاَلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِالۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ اِ۬لۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ اُ۬للَّهَ فَنَسِيَهُمۡۗ إِنَّ اَ۬لۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ اُ۬لۡفَٰسِقُونَ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لۡمُنَٰفِقِينَ وَاَلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَاَلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ اُ۬للَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ

Page 198

كَاَلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَاَسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَاَسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا اَ۪سۡتَمۡتَعَ اَ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَاَلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي اِ۬لدُّنۡيۭا وَاَلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡخَٰسِرُونَ ۞ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ اُ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَاَلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسۡلُهُم بِالۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ اَ۬للَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ وَاَلۡمُؤۡمِنُونَ وَاَلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِالۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ اِ۬لۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ اَ۬لصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ اَ۬لزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ اَ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ اُ۬للَّهُۗ إِنَّ اَ۬للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ وَعَدَ اَ۬للَّهُ اُ۬لۡمُؤۡمِنِينَ وَاَلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ اَ۬للَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ اَ۬لۡفَوۡزُ اُ۬لۡعَظِيمُ

Page 199

يَٰٓأَيُّهَا اَ۬لنَّبِيُّ جَٰهِدِ اِ۬لۡكُفَّارَ وَاَلۡمُنَٰفِقِينَ وَاَغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ اَ۬لۡمَصِيرُ يَحۡلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ اَ۬لۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ اُ۬للَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ اُ۬للَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي اِ۬لدُّنۡيۭا وَاَلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي اِ۬لۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ اَ۬للَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ اُ۬للَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوۭىٰهُمۡ وَأَنَّ اَ۬للَّهَ عَلَّٰمُ اُ۬لۡغُيُوبِ اِ۬لَّذِينَ يَلۡمِزُونَ اَ۬لۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ اَ۬لۡمُؤۡمِنِينَ فِي اِ۬لصَّدَقَٰتِ وَاَلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ اَ۬للَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ

Page 200

اِ۪سۡتَغۡفِر لَّهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِر لَّهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِر لَّهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ اَ۬للَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَاَللَّهُ لَا يَهۡدِي اِ۬لۡقَوۡمَ اَ۬لۡفَٰسِقِينَ فَرِحَ اَ۬لۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ اِ۬للَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ اِ۬للَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي اِ۬لۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ فَإِن رَّجَعَكَ اَ۬للَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَاَسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِي عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِالۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَاَقۡعُدُواْ مَعَ اَ۬لۡخَٰلِفِينَ ۞ وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اُ۬للَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي اِ۬لدُّنۡيۭا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ وَإِذَآ أُنزِلَت سُّورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اِ۪سۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ اُ۬لطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ اَ۬لۡقَٰعِدِينَ

Page 201

رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ اَ۬لۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ لَٰكِنِ اِ۬لرَّسُولُ وَاَلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ اُ۬لۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ اُ۬لۡمُفۡلِحُونَ أَعَدَّ اَ۬للَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا اَ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ اَ۬لۡفَوۡزُ اُ۬لۡعَظِيمُ وَجَآءَ اَ۬لۡمُعَذِّرُونَ مِنَ اَ۬لۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ اَ۬لَّذِينَ كَذَبُواْ اُ۬للَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ اُ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ لَّيۡسَ عَلَى اَ۬لضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى اَ۬لۡمَرۡضۭيٰ وَلَا عَلَى اَ۬لَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى اَ۬لۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَاَللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ